
تظاهر محمد الصدر
الجميع اليوم يعمل لخلق راي عام ليصنع لنفسه تاريخ في حلحلة مشاكل العراق تاره يتظاهر ويرفع شعارات واخرى يركب الموجه . والذي يعلمه الجميع ان شخص تظاهره لوحده واجتمع من حوله ملايين المتظاهرين في زمن من الازمن لكن يحاول البعض اغفاله وتغطتيه لانه يكشف زيف الساسه ورجال اللادين في آن واحد التاريخ هو في ١٩/ ٢ /١٩٩٩ انتهى زمن التظاهر الحقيقي حيث عاش الشعب الفقير اي العراق قبل هذا التاريخ بعامين اجمل ايام الحريه واجمل ساحه للتظاهر والمطالبه بالحقوق وارقى منسق للتظاهر صادق بطرحه ليس من خلفه احد يحركه . عمل ساحه للتظاهر وهي الكوفه وامتدت ساحات التظاهر والاحتجاج لاغلب محافظات العراق .
عمل فضائية عراقية بامتياز ادارها بنفسه ليس كفضائيات السكر والعهر السياسي والمرتزقه مدفوعي الثمن كما نشهد اليوم . انشأ صحيفه توزع بالسر لكن محتواها اوضح من الشمس واطلق عليها اسم الهدى . اخترع التواصل الاجتماعي قبل ان يعرفه فلان الفلاني لان صفحته الاجتماعية كان فيها هو الوصلة بين المتظاهرين والله سبحانه تعالى . مطالبه واضحه ضد السلطة السياسية الطاغيه المجرمه وحواشيهم من مرتزقة المؤسسات اللادينية (يعني بسم الدين باكونه الحرامية مو اكتشاف جديد) لكن هذا الرجل وهو محمد الصدر كان ابو لكل الاديان والبشرية دون مبالغه لان في شعاره وخطابه تكلم حتى مع الغجر فمن منكم يستطيع ذلك اليوم ؟ الجمعة هو من حددها عيدا للحرية ولرفع الظلم قبل ان نرى تظاهرات اليوم التي تبدا وانتهي دون تحقيق مايرغب به الفقير . وعليه تظاهر الصدر واراق دمه من اجل قانون السماء لا قوانين الارض وانتم اليوم تقفون ضد قانون السماء والارض في ان واحد تشعرون او لاتشعرون . لبس كفنه والبسه كافة المتظاهرين ذات الكفن نادى بصوت واحد كلا وكلا وكلا. واثبت النعم للاسلام الحقيقي . عاش العراق بالصدر وامتداده الحق دون من تلبس بجبته كما يتلبس اليوم بعض اللابشر في الانسانية والدين . ملاحظة لدينا ايام لنحزن على الصدر على فكره دون ان نلطم ونبكي ونرجع ناكل وننام كما يحتفل المتظاهرون . الصدر تظاهر لنعيش والبعض اليوم يتظاهر لنموت .