
الشيخ الناصري رمزاً أسلامياً ووطنياً
لقد كان مسجد أهل البيت ع وبيت سماحة الشيخ المجاهد آية الله محمد باقر الناصري ، مقراً لإطلاق مواقف إسلامية ، ووطنية شجاعة وصادقة ، والذي طالما ارتفع صوت آية الله الناصري مدوياً ضد البعثيين العتاة المجرمين ، ومقارعة الظلم والطغيان ، وكذلك من قبلهم كان صوتاً شجاعا في التصدي للمد الأحمر . إن شيخنا الناصري الذي أفنى سني عمره في تربية الشباب الرسالي والمؤمن ، وتوجيه المجتمع وتربيته فكرياً وسياسياً وأخلاقياً الى غيرها الكثير الكثير من مواقفه وحركته ونشاطه الثقافي والإجتماعي والسياسي في خدمة المجتمع ومدينة الناصرية خصوصاً . كيف تجرء حفنة – تدعي التظاهر والمطالبة بالحقوق – من المأجورين والمندسين بهتافات هابطة ومتدنية ومن أمام مسجد أهل البيت ع ؟!كيف يسمح لهؤلاء أن يكرروا هذه الحركة المشبوهة التي تقف خلفها أصابع الحاقدين والنفعيين ؟ إن الشيخ الناصري يمثل رمزاً إسلامياً مرموقاً وواجهة وطنية بارزةً ، وإن لآية الله الناصري مكانة في كثير من قلوب وعقول أهل الناصرية ، والكثير الكثير من أبناء الناصرية وشبابها الرسالي . والذي يربط الموضوع بإبنه الذي يشغل منصب محافظ ذي قار حالياً ، فإن بيت المحافظ ومقر عمله معروف للمتظاهرين ولجميع الناس ، وإذا كان هناك نقد أو مطالبة عامة من المتظاهرين ممكن أن توجه الى المحافظ وأدائه وعمله ، وهذه حالة مشروعة ، فلماذا تقوم فئة مشبوهة ومحدودة العدد بإستغلال التظاهر والإسائة الى مسجد وبيت عريق وأعني بذلك الشيخ الناصري ؟ فعلى الأجهزة الأمنية والجهات المختصة أن تتعامل بحزم وقوة قانونية مع تلك الفئة المندسة والمستغلة لحركة الجماهير ومطالبهم الحقيقية .
أسامة الشبيب ١٥ – ٨ – ٢٠١٥