
الجيش اليمني يسيطر على منطقة ستراتيجية في الجنوب
أعلن الجيش اليمني، امس الأحد، سيطرته على منطقة “الضباب” الاستراتيجية في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، الذي يشهد صراعاً على السلطة منذ شهور.
في وقت كشفت فيه صحيفة واشنطن بوست الاميركية عن أن الجيش اليمني وجماعة “انصار الله” الحوثيين تمكنوا من تحقيق إنجازات وانتصارات ميدانية غير متوقعة في معاركهم الدائرة مع القوات السعودية في العمق السعودي.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن مصدر عسكري قوله “أن الجيش واللجان الشعبية استطاعوا تأمين منطقة الضباب بمحافظة تعز، بعد دحر عناصر القاعدة والميليشيات من التباب والمواقع التي كانوا يتمترسون فيها”.
وأوضح المصدر أن “العناصر الإرهابية كانت تمارس عمليات القنص والنهب ضد المواطنين من أبناء المنطقة”، لافتا إلى قتل وجُرح العشرات من عناصر “القاعدة” وميليشيات “الإصلاح” في العملية، فيما لاذ البقية بالفرار.
في تلك الاثناء، واصلت طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، شن غارات مكثفة على مواقع للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات عدة.
و استهدفت الغارات في صنعاء، معسكر النهدين المطل على القصر الرئاسي، ومعسكرات الدفاع الحربي والجميمة و خشم البكرة في الحتارش، شمالي شرق العاصمة، كما نفذ الطيران ثلاث غارات على مواقع في المخدرة وهيلان في صرواح غربي مأرب، وقصف مواقع في منطقتي شدا و رازح بمحافظة صعدة.
واكدت “سبأ” إن احدى الغارات اسفرت عن مقتل 30 شخصا خلال هجوم على سوق “مثلث عاهم” في محافظة حجة في شمال اليمن.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني في حجة قوله إن “العدوان السعودي استهدف المواطنين أثناء تسوقهم وشراء احتياجاتهم من سوق عاهم.”
ومع تلك التطورات، اكدت مصادر دبلوماسية في البلاد، ان المبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد بحث امس الاحد التوصل الى هدنة إنسانية قبل نهاية شهر رمضان، فيما اكدت مصادر حوثية ان الاحتمالات لحدوث ذلك كبيرة”.
خسائر السعودية
في تلك الاثناء، كشفت صحيفة واشنطن بوست الاميركية عن أن الجيش اليمني واللجان الشعبية لحركة “انصار الله” تمكنوا من تحقيق إنجازات وانتصارات ميدانية غير متوقعه في معاركها الدائرة مع القوات السعودية في العمق السعودي.
وذكرت الصحيفة “أن حكومة آل سعود تتعمد إخفاء كل تلك الحقائق خوفا من حدوث انقلاب شعبي عليها”.
وقالت الواشنطن بوست في نشرتها الصحفية مستندة على تقرير مخابراتي أميركي تم انجازه بعد إطلاق الجيش واللجان الشعبية اليمنية صواريخ على قواعد الرياض الحربية ” إن الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنوا من تدمير 98 موقعا عسكريا سعوديا في نجران وجيزان وعسير وظهران الجنوب وخميس مشيط تدمير كليا، إلى جانب 76 موقعا عسكريا تم اقتحامها والسيطرة عليها وتفجيرها بالألغام الأرضية وفق المخطط العملياتي العسكري اليمني”.
كما تم تدمير منطقتي القيادة والسيطرة في نجران وعسير وخميس مشيط بشكل كلي كما تم تدمير بشكل كامل قصور الامارة في نجران وظهران وجيزان، إضافة إلى تدمير مقر العمليات للجيش السعودي في الخوبة والطوال وابو عريش والحرث والربوعه.وبينت نشرة واشنطن بوست أن الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لحركة انصار الله لم يكتفوا بذلك بل تمكنوا أيضا من تدمير مقر قيادة القوات الجوية بقاعدة خميس مشيط الجوية تدميرا كاملا وهو ما تسبب في مقتل قائد القوات الجوية السعودية الفريق محمد الشعلان والعديد من كبار قادة الجيش بقطاع سلاح الجو السعودي، فضلا عن تفجير الطائرات الحربية ومنصات الصواريخ للدفاع الجوي السعودي، وقتل اكثر من 36طيارا و ٣٩ضابطا من الجانب السعودي.
وأشارت واشنطن بوست إلى أنه وبحسب التقارير الرسمية التي احصت بالارقام خسائر السعودية في الارواح والمعدات فإن الخسائر البشرية تمثلت في مقتل ألفين و326 جنديا و36 ضابطا و22 جنرالا من الرتب العليا ، ويتصدر القائمة “الفريق محمد الشعلان” اضافة الى المئات من الجرحى.
وبالنسبة للمعدات فقد أوضحت التقارير، كما اوردتها واشنطن بوست، أن خسائر السعودية في هذا الجانب تتمثل في تدمير 363 دبابة و25 مدرعة مجنزرة و181 طقما عسكريا وذلك بمنطقة جيزان، إضافة إلى تدمير أو احراق 18 دبابة و13 مدرعة مجنزرة 71 طقما عسكريا في منطقة نجران ، وتدمير221 دبابة و19 مدرعة مجنزرة و51 طقما عسكريا و3 اليات “دركتلات” تابعة لقطاع الانشاء والطرق بالجيش السعودي في منطقة عسير.