
للشهيد المغدور مصطفى الصبيحاوي.. له ولشهدائنا الرحمة والجنان
أيها الأسمر رفرف
بجناحيك البتول..
لك من مسلمِ أُسوه
حينما خانته الأُلوف
لم تمت أنت بأرضٍ
أنتَ عانقتَ السماء..
رأسُكَ المرفوعَ هذا
شرفٌ لإسم العراق
أي جسرٍ..
أي أرض؟!
أنت محمول على جُنِحِ السلام
لم تمت يامصطفى..
بيدَ أن المصطفى إختارك في دار الجنان..
هذه الروح طارت
لك أسوة في اليمام…