
الحسين طائفي !؟
لم نشاهد ونسمع في التأريخ الإسلامي الإنساني حادثة تعاطف معها البشر والناس بمختلف توجهاتهم ومشاربهم وخلفياتهم على تنوعها مثل مأساة الحسين وكربلاء ، حتى غدت أنموذج ومثل وحكاية تضرب لتوصيف كل مأساة وحدث مؤلم وقضية تضحية وإيثار ، ثم لم يكن هناك حقٌ أوضح من حقانية الحسين وثورته ومظلوميته ، حتى أصبحت مدرسة تلهم الأحرار والثوار على المستوى الإسلامي والإنساني . الحسين هو سيد شباب أهل الجنة ، وريحانة نبي الأسلام الخاتم وولده ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، وصحابي جليل وووالخ .
فعلى أي معيار يعتبر ” الحسين ” أسم وشعار طائفي ؟! وعلى أي ميزان يكون ” الحسين ” مثيراً للحزازية والإثارة الطائفية والمذهبية ؟!
وهل هناك غير ” الحسين ” شعاراً يلهم المقاتلين ويستبسل تحته المجاهدون ويمدهم بالعزيمة والتضحية والإيثار ؟ دلّونا عليه يا أصحاب العقول غير الطائفية وسمّوه لنا ؟ .
اللهم أشهد إن كان ” الحسين ” شعاراً وأسماً طائفي ويثير الطائفية فأنا أول طائفي في الوجود .
أسامة الشبيب
٢٧ – ٥ – ٢٠١٥