
السيد وزير الداخليه : متى تستقيل من منصبك ؟؟؟؟
يقال ان المرء ومثله الدوله …والحزب …والوزير والناطور …. لايلدغون من جحر مرتين !!!! وهو كلام منطقي وواقعي جدا فالتجربه تعلم حتى الاعمى ومن به صمم وحين تتكرر عمليه اللدغ و تنسحب الافعى بعد ان تردي ضحيتها الثالثه صريعا على الارض بعد ان غرست سمها في عنقه فهذا يعني شيئا واحدا فقط وهو ان اهالي الضحايا السابقين اما انهم غير عابئين بمن تلدغه الافعى ويكتفون بالعويل لا طلب الثار او انهم لايعرفون كيف يتصدون للافعى ويقطعون راسها قبل ان تصل الى عقر دارهم لتنال من فرد اخر ….. او ان هناك من هو داخل البيت من فتح لها تغره في الجدار لانه خائن غادر!!!!!!ما حصل في الكراده اليوم والتي اصبحت ساحه لتدريب ارهابي داعش حديثي الانتماء لهذا التنظيم الارهابي لسهوله الوصول للهدف دون اي معوقات لا يدع اي مجال للشك ان الجهات الامنية العراقيه فشلت تماما في حمايه ارواح وممتلكات هذه المنطقه الشيعيه في قلب بغداد للمره الثالثه وهي غير عابئه بسقوط الابرياء !!!ولسنا هنا بحاجه لنكرر توجيه اصابع الاتهام لوزير الداخليه شخصيا وجهاز مكافحه الارهاب وهو مبرر قوي لابد ان يدفع وزير الداخليه على الاستقاله بسبب التقصير الفاضح في حمايه ارواح الابرياء لنفس مبررات توجيه نفس االاتهام لوزير الدفاع في حكومه العبادي الذي ربما لايرى ما يحصل حوله من تراجع في الاداء العسكري منذ ان تم الضغط على الحشد الشعبي ارضاءا لواشنطن والشركاء الاخرين !!!!ربما لانستغرب وقوع هذا التفجير الارهابي في الكراده ضمن سيناريو بات شبه اسبوعي ما دام مشجب السلاح في داخل المنطقه الخضراء قد تعرض للسرقه في وضح النهار من قبل النواطير ولم ينفعل احد او يصرخ او يحقق او يقوم باعدام المتخاذلين ولا نستغرب ان يتم تفخيخ السيارات الرسميه داخل المنطقه الخضراء لضرب احياء بغداد الامنه (لان الامام الما يشور يسموه ابو الخرك )هذ الارهاب الجديد الذي يترافق مع تسلل داعش بين النازحين الابرياء يجعل مصير مدينه خارج الاسوار في دوله هي الاولى على الارض التي تتم فيها حمايه المسئولين وترك الشعب خارج الاسوار تنهش به ذئاب الارهاب التي توجه من داخل الخضراء نفسها لان الدوله وجدت لحمايه المواطن وحقوقه وكرامته لكن كل شي في (العراق العظيم )عكس منطق الدنيافي الاسبوع القادم ستشهد بغداد مناسبه مليونية لاحياء ذكرى استشهاد الامام السجين موسى الكاظم عليه السلام …. واخشى ما اخشاه ان تتكرر لاسامح الله فاجعه لاتقل ايلاما عما حصل في جسر الائمه قبل عشرع اعوام خلت وحينها سيخرج علينا الناطق الرسمي سعد معن ليزف لنا خبر كشف خيوط القضيه وتشكيل لجنه تحقيقيه في الحادث وان سعاده السيد الوزير يتابع الامر باهتمام بالغ ….. وطز بارواح الابرياء لانهم من الطائفه التي خلقت لتقتل وتذبح وتموت بصمت وتدفن في القبور الجماعيه ليصعد على توابيتهم ولحودهم قراصنه السلطه !!!!ايها العراقيون احموا انفسكم ومواكبكم ولا تعولوا على هذه المؤسسه الامنيه التي لايهتز شعره من راس قادتها حين يسقط الابرياء بفعل الارهاب لان دمكم وارواحكم وممتلكاتكم فداء للقاده الاشاوس حفظهم الله ورعاهم !!!!!