خطيب جمعة بغداد يدعو لدعم الطاقات الشبابية ويحذر من نقل المعركة الى داخل العاصمة

دعا خطيب امام جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي , الجمعة ، الحكومة العراقية الى الاستفادة من الطاقات الشبابية المبدعة في مختلف التخصصات ومنها العلمية ورعايتها، فيما جدد مطالبته بضرورة الاهتمام بملف النازحين والحذر من أي محاولة للاندساس بينهم مع اقتراب زيارة الامام الكاظم ببغداد .

وقال الساعدي من على منبر جامع الرحمن التابع للمرجع الديني الشيخ اليعقوبي خلال خطبة الجمعة وحضرتها “عين العراق نيوز” , ” اننا نجد أن المرجعية الرشيدة الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله يرعى بعض طاقات الأمة وليس بمهمل لذكرهم ومحيط بأنبائهم كذلك الشاب المبتكر حسين قدوري من أهالي الناصرية والذي قدم اختراعات مهمة كالروبوت العسكري والأرجل الذكية لمرضى الشلل والذي حاز على اعجاب العالم” , مضيفا ان “من رعايتها للأمة أنها توصي مجموعة من المسؤولين أن يتكفلوا رعايته فالمرجعية التي قد يبدو واضحا أن هذا الأمر ليس من اختصاصاتها إلا أنها مع ذلك ترعى هذه الطاقات والكفاءات “.

وحذر الساعدي الاجهرة الامنية “من المندسين بين النازحين واحتمال حصول اعمال ارهابية في زيارة الامام الكاظم ببغداد ” , منبها ان ” على القوى السياسية والجماهيرية نبذ الخلافات لان العراق لا يمكنه أن يستعيد مكانته الإقليمية والدولية مالم يشعر الجميع بأهمية الأطراف الأخرى ويسعى للتعايش سلميا معه وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية “.

واشار الساعدي الى ” ان المرجعية طالبت بالاستفادة من طاقات التصنيع العسكري سابقا وتحويلها الى هيئة التصنيع المدني للاستفادة من خبراتهم على الرغم من احتياجنا اليوم للصناعة العسكرية في ظل الممانعة العالمية من رفد العراق بالسلاح لمواجهة الإرهاب في حربه بدلا من إلغاءه وتوزيع كفاءته على الدوائر بصورة عشوائية قتلت بسبب ذلك روح الإبداع فيه” , لافتا الى ” إعادة هذا التشكيل مدنيا ورعاية كافة الطاقات الذكية والموهوبة واستغلالها لبناء العراق من جديد فطاقات أبناءه كفيلة ببنائه من دون الرجوع للشركات الأجنبية وغيرها متمنين على الوزارات والمسؤولين الالتفات إلى هذه المطالب ” .

وجدد الساعدي مطالبته بالاهتمام بملف النازحين ” اذ لابد من إيجاد مأوى لائقاً بالنازحين والشعور بمعاناتهم وتفعيل الجهد الدولي لإغاثتهم ومساعدة العراق أمميا كمنظمة الإغاثة الدولية والمفوضية العليا لحقوق اللاجئين وغيرهما أن يقدموا دعمهم للعراق خصوصا وأنه يمر بأزمة التقشف ومحنة قلة الإمكانيات المادية ” .

وشدد الساعدي على ” ان للأجهزة الأمنية أن تحذر من تسلل الإرهابيين تحت غطاء النازحين فالخروقات الأمنية الأخيرة مؤشر خطر على الحالة الأمنية وقد حصلت بعض حوادث الخطف والقتل والتمثيل بالجثث على أيدٍ أثيمة تسعى لإرجاع بغداد إلى ما كانت عليه في الأعوام مابين عام 2005 الى 2008 من فوضى واحتراب طائفي يهلك الجميع ، خصوصا أننا مقبلون على زيارة مليونية في بغداد لأداء مراسم زيارة استشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام والتي تعد واحدة من أهم الزيارات في العراق والعالم الإسلامي وهذه الخروقات تنذر الجميع بما يخطط له الأعداء”.

وختم موجها رسالته للعراقيين قائلا ان ” العراق لا يمكنه أن يستعيد مكانته الإقليمية والدولية ، ولايمكن أن يحقق أي طرفٍ منا حقه، مالم يشعر الجميع بأهمية الأطراف الأخرى من أخوته ويسعى للتعايش سلميا معهم وعلى أساس التآخي والشراكة الوطنية الحقيقية ، وإن التفكير بالإعتماد على أي طرف خارجي مهما كان ، يمثل خرقا للسفينة التي تغرق الجميع وتغرقه أيضا. فلابد من دعم المشتركات الوطنية التي تحفظ العراق موحدا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار