كيف لامه لاتحترم شهدائها ان تنتصر ؟؟؟

لا اود هنا الاستشهاد بكتاب مقدس او قول نبي او امام مذهب لكي لايتهمني البعض بالطائفيه !!!!! ولكني استشهد بمفكر مثل كارل ماركس يقول ( ان تعامل اي امه مع شهدائها وابطالها وموتاها يكشف عن هويتها وطبيعه نظامها السياسي ) ومن المؤسف انه لم يعد من حق ضحايا الدكتاتوريه والارهاب والغدر ومصفوفه الحروب التي لاتنتهي في بلد كان قدره الغزو والصراع دوما …اكثر من لافته سوداء او صوره في قاعات منسيه وسرادق عزاء واخير تعليق في الفيس بوك او تويتر فقط لاغير !!!!!
بينما العدل والانصاف والحضاره تطالب باصرار ان تبقى ذكرى هؤلاء الضحايا والابطال الذين قدموا ارواحهم من اجل الشعب والعرض والارض والسياده والمقدسات خالده حيه في ضمير الناس والاجيال القادمه ليس فقط احياء لذكرى هؤلاء في ذاكره يراد لها ان تبقى نازفه دوما وهو حق انساني ووطني مقدس …بل لمنع تكرار نفس المجازر والجرائم الوحشيه ضد الابرياء والمدنيين العزل ودعاه التغيير على يد اخرين يغيرون الشعار ولا يغيرون اسلوب القتل والتصفيات الجسديه ضد الابرياء تحت مبررات اخرى يمتزج فيها الوطن بالطائفه والقدسيه بحيث يضعون انفسهم محل الله ليقرروا من يعيش ومن يستحق الموت !!!
لقد تناسى العراقيون جرائم نظام لم يكن اقل وحشيه عن بول بوث وتقبلوا دون اي رد صاعق اتهام ظافر العاني لالاف المدنيين الذين طمرتهم جرافات الحرس اللاجمهوري في المقابر الاشتراكيه ال 300 وهم احياء بانهم جنود ايرانيون بينما حول الاكراد حلبجه الى هولوكوست ينتزع اعتراف ودعم العالم لقضيتهم …. حينها ادركت ان صدام حسين لازال حيا !!!!!
… نحن اليوم امام كارثه اخلاقيه لاتقل عن خطر داعش والقاعده والنقشبنديه وهي اننا تحولنا او لنقل الكثيرين منا الى شعب لايعنيه في الغالب ما يحصل لغيره من قتل وتشريد واعتداء على كرامته وعرضه او عدد ضحايا مجزره ضد ابناء بلده فكل مكون يبكي على قتلاه اولا وثانيا ولم يعد يهمنا ان بات غيرنا جائعا وبلا سقف او مريضا او معوق حرب ما دام هو واسرته بخير وما دام بامان ولديه من يحميه ومادام الشعب القي للذئاب وحكامه محميون بالدبابات في المنطقه الخضراء !!!!.
ايها الساده المبجلون ليست الطبقه السياسيه العراقيه التي لعبت بدم الشيعه والسنه والاكراد والتركمان القمار على طريقه الروليت الروسي سواء كانت يسارا او يمينا او حكم طائفيا في قفص الاتهام امام الله والتاريخ بل ان منظومه القيم حتى السماويه منها تعرضت للانسحاق والتشوه الجمعي فلم يعد للعدل والرحمه والانصاف والشفقه والوطنيه وحب الجار وعدم الغش ونزاهة اليد واللسان نفس تلك المعاني والتفسيرات القديمه فقد تغير كل شي … فالقتل والرشوه والغش والغدر والخيانه كلها اصبحت لها تبريرات تكشف عنها مفردات جديده لم نسمع بها من قبل تسوغ كل شي حتى تقطيع الوطن والغدر بالجنود وحرقهم
…. حتى الموت فقد ماهيته ورهبته وخشوعه عبر عشرات السنوات من النحر والحروب والتقطيع والارهاب التي طحنت الانسان طحنا وحولته الى مجرد مخلوق يقف في طوابير الانتظار مترقبا لحظه النهايه …. بل حتى الخوف من يوم الدينونه والحساب بين يدي الله لم يعد مخيفا مثلما كنا نشعر به حين كنا اطفالا وبشرا انقياء !
في الغرب شرقه وغربه وكثير من دول العالم الاخرى التي نطلق عليها تسميات ( الظالين والكافرين والملحدين ) نصب لحمير وكلاب وخيول في الساحات والحدائق تفتخر بها تلك الشعوب الارض ساهمت في انقاذ ارواح بشر ونقلت سلاحا وعتادا لجنود خلال حرو بهم وحملت على ظهورها جرحى ونساء واطفال هاربين من جحيم الصراعات!!!!!!
هل تعرفون الان لماذا يحترم المواطن تلك الدول واي قيم اخلاقيه يتربى عليها الطفل هناك وكيف يشب ؟؟؟؟
واي شعور بالعجز والخيبه والاحباط واحساس بالانسحاق والدونيه لكرامه الانسان في حياته وموته نعيشها هنا خاصه عندما يخذلنا النظام السياسي الذي يمارس الاستمناء والكذب امامنا بلا حياء ويفشل في حمايه ارضنا واوراوحنا لنقوم نحن الفقراء والمهمشين وقاع المدينه والمثقف الشريف وامام الصلاه الصادق المعدم والباعه المتجولون والفتيه والمتقاعدون ومعوقي حروب النظام العفلقي بحمل السلاح في افواج الحشد الشعبي ( الميليشيات الوقحه !!!!!!) لندافع بدلا عن جنرالات مهزومين عن وطن تحيط به الذئاب والكواسر والافاعي من كل صوب
لم نطالب ايها الشعب والنظام المبجل بمنح شهداء سبايكر والصقلاويه والحشد الشعبي وابطال الجبور والبو فهد والجغايفه واراملهم وذويهم قطعه ارض على دجله او قصرا من قصور صدام التي صادرها النشامى ومزوري المله والدين وسراق ارث شهداء الانتفاضه الشعبانيه وعشرات الالاف من قوى اليسار المعارض منذ عام 1963 ولغايه اليوم … لم نطالب بمنحهم تقاعدا يليق بايتامهم واهلهم وذويهم يعادل عشر راتب رئيس الجمهوريه ونوابه ورئيس الوزراء وتوابعه واعضاء البرلمان المبجلين !!!!!
طالبنا فقط بان يتم تشييعهم ايها العراقيون وسط بغداد ليكون لذلك اكراما لهم ولاسرهم ومدنهم والف رساله للعالم والمظللين والمخدوعين بالاعلام الساقط المزور ليعرف معنى الفاشيه ومن هو الجلاد ومن هي الاعناق التي لازال يقطعها سيف الغدر والغل والارهاب ….
اقولها بضمير وقلب صادق ان شعبا لايقدس شهدائه ومن يدافعون عن حياته عرضه واطفاله بالنيابه لايمكن ان يعيش بسلام مرفوع الراس ويستحق مثل هذه الطبقه الحاكمه التي تسخر وتستهزئ بشهدائه ومصائبه وتعتبر ان سقوط 1907 شهيد في سبايكر و50 شهيدا في الثرثار لايستدعي كل هذه الضجه !!!!!!
ساستعين مره اخرى بكارل ماركس ( الشعوب تستحق مصائرها )!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار