البرلمان يعدّ نوابه «المقاتلين» مجازين رسمياً
مع اقتراب معركة الحسم النهائي والقضاء التام على عصابات “داعش” الإرهابية في صلاح الدين، تواصل وبشكل لافت الدعم الوطني المساند لجهود القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، وهم يعززون انتصاراتهم على الارهابيين، ويسطرون اروع الملاحم البطولية.
وفي إطار هذا الدعم، فقد اعتبرت رئاسة مجلس النواب مشاركة أي نائب في جبهات القتال “مجازاً رسمياً” فيما أقرت وزارة الداخلية زيادة مبلغ أجور التكفين والدفن الخاصة بشهداء وزارة الداخلية الى 4 ملايين دينار بدلا من 2 مليون دينار، وفي حين سخرت وزارة البلديات كل آلياتها الثقيلة لخدمة القوات الأمنية والحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، نظمت جامعة بغداد وقفة تضامنية مع القوات الامنية والحشد الشعبي.بدورها، اعلنت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، عن تبنيها جمع تواقيع أعضاء مجلس النواب من أجل تبرعهم بنصف رواتبهم لشهر واحد من أجل دفعها كرواتب لأبناء الحشد الشعبي الذين لم يتسلموا رواتبهم حتى الآن.فيما طالبت عضو مجلس النواب عن ائتلاف الوطنية زيتون الدليمي, علماء الدين بـ”الافتاء” للقتال ضد عصابات داعش الارهابية، وعلى غرار الدعوة التي اطلقها المرجع الاعلى السيد السيستاني، حاثة رجال العوائل النازحة من المناطق المحتلة على الالتحاق مع القوات الأمنية لتحرير مدنهم والمساهمة في طرد الدواعش من البلاد.من جانبه، أشاد النائب عن كتلة المواطن المنضوية في التحالف الوطني نيازي معمار اوغلو بعمليات تحرير المناطق من عصابات “داعش الارهابية” عاداً هذه الانتصارات بأنها خطوات ساهمت بتوحد العراقيين واعطت رسالة للعالم بان العراق لن يتقسم.
وفي سياق المساندة والدعم الحكومي للقوات الامنية، كشف مدير إدارة صندوق شهداء الشرطة الفريق المهندس جواد احمد جواد، أن وزير الداخلية محمد سالم الغبان وافق على مقررات صندوق شهداء الشرطة رقم (6/ 2014) المنعقد في 19/ 11/ 2014، وتحديدا الفقرة الثالثة من المقررات، التي تنص على زيادة مبلغ أجور التكفين والدفن الخاصة بشهداء وزارة الداخلية، الى 4 ملايين دينار بدلا من 2 مليون دينار، كما وافق على زيادة مبلغ تكريم الجرحى الى مليون دينار بالإضافة الى المساعدة المالية للراقدين في المستشفيات بمبلغ 500 ألف دينار، على أن يتم الصرف اعتبارا من 1/4/2015.
في حين أفاد المتحدث باسم وزارة البلديات والأشغال العامة جاسم محمد، أن الوزارة سخرت كل آلياتها الثقيلة من جرافات وشفلات وبلدوزرات وشاحنات نقل المواد الإنشائية لخدمة القوات الأمنية والحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، مشيراً إلى أن آليات الوزارة تقوم الآن بفتح الطرق في المناطق المحررة وشق الطرقات الوعرة وتبليطها وتسهيل مرور القوات الأمنية فيها.
وفي السياق نفسه، نظمت جامعة بغداد وقفة تضامنية مع القوات الامنية والحشد الشعبي شارك فيها مستشار رئيس الوزراء لشؤون الشباب علي العطار وتدريسيو وطلبة الجامعة وعدد من أعضاء مجلسي النواب ومحافظة بغداد.