تقارير أجنبية: الآثار المهربة تُباع في بريطانيا

على غرار فيلم «الالماس الدموي» الذي كشفت قصته وقائع حقيقية عن تجارة وتهريب احجار «الماس» الثمينة من مناطق افريقية مزقتها الحروب ليتم بيعها إلى تجار بريطانيين، تفيد تقارير اخبارية أجنبية بان الاثار المهربة من منطقة «الشرق الاوسط» الساخنة يتم المتاجرة بها في اوروبا وخصوصا في بريطانيا.
عمليات تهريب الاثار الى خارج موطنها الاصلي في كل من سوريا والعراق، تتم عبر طرق تهريب معروفة للمهربين وتجار السلاح والمخدرات في كل من تركيا والأردن ولبنان، وتجري احيانا تحت مرأى ومسمع السلطات في تلك الدول، وبعلم الشرطة الدولية «الانتربول»، وفقا لما أوردته التقارير الصحافية التي تُغذيها معلومات المسؤولين المحليين.
ونقلت تلك التقارير، عن عالم الآثار لدى «مبادرة التراث السورية» مايكل دانتي، قوله :إن «الكثير من الآثار المنهوبة قادمة من المناطق، التي يسيطر عليها داعش».صحيفة الـ{واشنطن بوست» الأميركية، تشير في تقرير إلى ان «تنظيم داعش التكفيري في العراق وسوريا يستطيع جمع مزيد من الأموال من خلال بيع القطع الأثرية النادرة لمهربي الآثار في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية».وأكدت، ان التنظيم البربري، باع أكثر من 100 قطعة أثرية سورية لمهربين ورجال اعمال في المملكة المتحدة، وهو نفس ما تضمنته احداث الفيلم الهوليوودي الذي انتج عام 2006، عندما كان يتم بيع الماس المهرب من سيراليون في «عاصمة الضباب».
وهو ما ذهبت اليه ايضا، جريدة «التايمز» البريطانية، مؤكدة ان «القطع السورية، التي يزعم بيعها في لندن، تتضمن نقودا ذهبية وفضية تعود للعصر البيزنطي، بالإضافة إلى قطع فخارية وزجاجية رومانية تصل قيمتها إلى مئات الآلاف من الدولارات».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار