
مستشار المنتخب: العراق مرشحا للقب كأس اسيا
شرع المنتخب الوطني لكرة القدم بتدريباته، الاربعاء، إستعداداً للقاء إيران المرتقب الذي يقام في الساعة التاسعة والنصف مساء يوم الجمعة المقبل بتوقيت بغداد ضمن الدور الربع النهائي لبطولة الامم الاسيوية التي تتواصل حاليا في استراليا لغاية 31 كانون الثاني الجاري.
وصرح المستشار الفني للمنتخب الوطني يحيى علوان بان ” مباراة يوم الجمعة مع ايران تعد منعطفا مهما للفريق للعراقي بعد ان دخلنا مرحلة اللاتعويض ، فلا مجال لحدوث الاخطاء ، واذا تجاوزنا العقبة الايرانية فسنكون من المرشحين لنيل لقب اسيا 2015 “.
واعرب عن تفاؤله بتأهل الفريق العراقي والانتقال الى دور الاربعة ، مشيرا الى انه سعيد بمقابلة ايران لان الملاك التدريبي يعرف جيدا الفريق الايراني على عكس الفريق الاماراتي الذي سيلاقي اليابان وهو فريق سريع يملك خط هجوم قويا ويتمتع لاعبوه بحركة سريعة ولديهم مواهب جيدة على عكس الفريق الايراني الذي يمتاز بالبطء.
وتابع :” عملنا على دراسة ومتابعة وتحليل المنتخب الايراني من جميع الجوانب ” مشيرا الى ان مدرب المنتخب الايراني ، البرتغالي كيروش وجهازه الفني ” تجسسوا ” على الفريق العراقي حيث كانوا حاضرين في الملعب لمتابعة مباراة العراق واليابان وايضا مباراة العراق وفلسطين ، وقاموا بتصوير مباراة العراق مع فلسطين.
واضاف علوان :” حتماً لديهم رؤية كاملة عن منتخب العراق وكل مكامن القوة والضعف في الفريق ، لهذا فالملاك التدريبي لديه حلول بديلة ومفاتيح يستطيع من خلالها ان يغير الخطط من اجل الفوز “.
واستطرد ” ان المنتخب الوطني وصل الى مرحلة جيدة من الاعداد البدني والجاهزية ، ولدينا على دكة البدلاء لاعبون ممتازون ، فعلى سبيل المثال علي عدنان لعب في شوط المباراة الثاني مع فلسطين واستطاع ان يقدم مستوى جيدا ومؤثرا “.
واوضح ” ان اللاعب الاساسي والبديل في المنتخب الوطني اصبح في مستوى واحد ” لافتا الى ان جستن يحتاج الى الانسجام ولكن اداءه بدأ بالارتفاع وسيكون له دور فاعل في الايام المقبلة.
وقال ” صحيح ان الفريق الايراني يملك جانبا تكتيكيا عالي المستوى ، لكننا نستطيع ان نتفوق عليه على الرغم من انهم يمتلكون دفاعا قويا حيث لم يسجل عليهم اي هدف “.
وكشف علوان عن ” ان الملاك الفني اجتمع مع الفريق قبل مباراة فلسطين وبحث العديد من الامور المعنوية والجوانب التي تتعلق بالجانب التكتيكي وقد تم منح الحرية لبعض اللاعبين داخل الملعب ” معتبرا ان مشاركة جستن واحمد ياسين اعطت قوة للفريق.
ورأى ان المباراة كانت مضغوطة بعض الشيء رغم ان شباك الفريق الفلسطيني استقبلت تسعة اهداف ولكن اللعب بأربعة مهاجمين يعد مجازفة ، وقال ” وضعنا منذ البداية الخطة اللازمة في التعامل مع كيفية بدء المباراة والانتقال من مرحلة الى مرحلة واللعب باكثر من اسلوب ، وقد نجح الامر “.
ونوه بان ” الجانب التدريجي والانتقال من اسلوب الى اسلوب اخر هو الذي جعل المنتخب الوطني يسجل في المباراة ، فبعض الاحيان ندفع بياسر قاسم للامام ونعمل الزيادة العددية “.