
اليوم آخر وحدة تدريبية للوطني استعدادا للقاء الأردن في أمم آسيا
يخوض المنتخب الوطني بكرة القدم اليوم السبت اخر وحدة تدريبية استعدادا للقائه الاول امام نظيره الاردني الذي سينطلق في تمام الساعة الثامنة بتوقيت برزبن (الواحدة ظهرا بتوقيت بغداد) بعد غد الاثنين ضمن مواجهات المجموعة الرابعة في بطولة امم اسيا التي افتتحت امس الجمعة وتتواصل لغاية 31 كانون الثاني الحالي . ويحدد الملاك التدريبي بعد الوحدة التدريبية التي تجري اليوم السبت التشكيلة النهائية التي ستخوض مباراة الاردن فيما اجرى المنتخب الوطني يوم امس الجمعة وحدة تدريبية مسائية على ملعب مركز كويزلاند الرياضي بمشاركة جميع اللاعبين باستثناء سعد عبد الامير ووليد سالم اللذين تدربا باشراف الملاك الطبي على أمل ان يشتركا بشكل فعلي في الجرعات المقبلة .
ويحسب للجهاز الفني والاداري للمنتخب الوطني تعامله الاحترافي وتخفيف الضغوط على لاعبي الفريق من خلال المحاضرات النظرية والشفهية التي يعقدها الجهاز الفني مع اللاعبين اضافة الى التعامل المثالي بروحية الفريق الواحد من قبل رئاسة الوفد مع كافة أفراد البعثة .
وقد سبقت الوحدة التدريبية مؤتمر فني عقد من قبل اللجان الإدارية في الاتحاد الآسيوي والتحضيرية للبطولة مع المنتخبات المشاركة ورؤساء الوفود ومن خلالها تم تعريف اللاعبين والجهاز الفني بالأمور التنظيمية وكيفية التحرك في الملاعب واعتماد بطاقات الدخول اضافة الى بعض الخطط التي تم اطلاع الوفد عليها ومن المقرر ان يكون رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود قد وصل في ساعة متأخره من مساء امس الجمعة الى مدينة ملبورن لحضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي بكرة القدم
اختبار المنشطات
من جهة اخرى خضع اللاعبون ياسر قاسم وجلال حسن ومروان حسين وهمام طارق الى إجراءات فحص المنشطات من قبل اللجنة الطبية المتخصصة في الاتحاد الآسيوي حيث حضر رئيس لجنة المنشطات في الاتحاد الآسيوي التايلندي بيسل شانترابيتاك بشكل مفاجئ الى مقر اقامة الوفد واختار اللاعبين أعلاه دون تعيين.
وأكد رئيس لجنة المنشطات في الاتحاد الآسيوي شانترابيتاك ان هناك نوعين من الفحص الاول يطبق قبل البطولة من خلال زياره مفاجئة للمنتخبات في مقرات اقامتها واختيار عينات عشوائية اما النوع الثاني فيكون مابعد المباراة حيث يتم فيه تحديد ثلاثة لاعبين وخضوعهم للفحص.
أمنيات وتطلعات
وأشار لاعب الوسط سعد عبد الامير الى أنه يتماثل للشفاء وأمله ان يكون جاهزا للمباراة الاولى وسوف يتضح ذلك اليوم السبت ،
بدوره توقع اللاعب همام طارق أن يكون المنتخب الفلسطيني الحصان الاسود في البطولة وقال ان تواجده في مجموعتنا سيربك حسابات الفرق مع سير المباريات متمنيا تحقيق الفوز في مستهل مشوارالفريق ليمنح اللاعبين خطوة واثقة في التأهل للدور الثاني واتفق مع ذلك زميله الحارس علي ياسين مشيرا الى ان معنويات الفريق العراقي في تصاعد مستمر.
وأبدى لاعب الوسط ياسر قاسم حماسة من أجل ان يقدم افضل مستوياته مع منتخب بلاده وتمنى ان يقدم المنتخب مستوى جيدا.
واكـد محترف سويندن تاون الإنكليزي ان اللعب في هـكذا محفل كان امنية طال انتظارها وهو يـدافع عن الوان قميص بلده الذي سيرتـديه فـيما قال اللاعب المغترب جيستن ميرام: ما ازال اترقب اليوم الذي سيشهد تسجيل اول أهدافي مع العراق وأتـمنى ان تكون البداية في هذه البطولة.
من جهته أكد عضو الاتحاد العراقي كاظم محمد سلطان ان الـمهمة ليست سهلة كون اغلب المنتخـبات الـمشاركة هي الأفضل والأقوى في القارة كما ان الفرق مستعـدة للبطولة منذ مدة طويله مؤكدا ضرورة الفوز في اللقاء الاول الذي سيغير من وضـعية الفريق العراقي لتحقيق نـتائج إيجابية في المباريات المتـبقية والصـعود الى الدور الثاني بحسب رأيه .
وتتطلع سلطان ان يـقف الحظ الى جانب المنتخب الوطـني وان لا يسـتمر سيناريو اللـقاء الخليجي الاول مع الـكويت عنـدما قـدم فـريقنا مـستوى عال لكنه خسر اللقاء وتأثر اللاعبين بتلك النتـيجة وودعنا البطولة بوقت مبكر.
ويلكنز متفائل
وذكر مدرب المنتخب الاردني الانكليزي راي ويلكنز انه متفائل بتحقيق نتيجة ايجابية مع الفريق العراقي واكد في تصريح لبعثة اتحاد الصحافة الرياضية ان استعدادات فريقه جيدة لهذه المباراة مضيفا انه يعرف الفريق العراقي جيدا وقد درس بعض مبارياته من خلال مشاهدة بعض مبارياته.
واشار ويلكنز الى انه يعرف كل مكامن القوة والضعف في المنتخب العراقي وقد اعد الخطة المناسبة لهذه المباراة رافضا الحديث عن منافسه مبينا انه يفضل الحديث فقط عن فريقه.
وبين ويلكنز ان تعيين حكم عربي لهذه المباراة لايمثل مشكلة اما عن معرفته بالمنتخب الفلسطيني فاوضح انه لا يملك معلومات كافية عنه ولكنه يعد كل مباريات المجموعة قوية متوقعا ان يقدم المنتخب الفلسطيني اداء كبيرا .
وتابع ان المنتخب الياباني فريق قوي جدا وهو احد الفرق المرشحة لاحتلال المراكز الاولى في البطولة ولديه محترفون في اقوى الدوريات الاوروبية متوقعا ان تترشح اليابان عن المجموعة.
وزاد ويلكنز لاتوجد لديه اي فكرة عن تجديد عقده مع الفريق الاردني بعد انتهاء بطولة اسيا عادا الموضوع سابقا لاوانه وشدد على انه يشعر بالقلق حيال عدم تحقيق اي نتيجة ايجابية في المباريات الودية التي خاضها الفريق تحت قيادته وكذلك عدم تسجيل سوى هدفين واضاعة العديد من الفرص مؤكدا انه سيعمل على ان يسجل فريقه الاهداف في كل مباراة يخوضها وهو قد غير بالفعل من اسلوب فريقه وهذا ما سيشاهده الجميع في المباراة الاولى مع العراق.
يذكر ان المدرب ويلكنز كان قد لعب مع ابرز الاندية الاوربية ومنها تشلسي ومانشستريونايتد وباريس سان جيرمان وميلان الايطالي وانهى مسيرته كلاعب مع كوينز بارك رينجرز وايضا مثل المنتخب الانكليزي اما مشواره التدريبي فكان في البداية مع كوينز بارك رينجرز ومن ثم مع فولهام وتشلسي حيث دربه من عام 1998 الى عام 2000 وعمل مساعد مدرب لمنتخب انكلترا تحت 21 سنة بالاضافة الى عدد من المهام التدريبية الاخرى.
توما : تصاعد الاداء
من جـهة ثـانية قـال المـدرب العراقي سعـدي توما ان مستوى الفريق العراقي بدا يتصاعد فنياً يوما بعد يوم والملاك التدريبي الان اصبح يعرف جميع اللاعبين فالفريق اصبح متماسكا واللاعبون لديهم طموح بتحقيق نتيجة جيدة للعراق والمباراة الاخيرة للفريق العراقي في معسكره في وولونغونغ مع فريق سدني اولمبك وهو من الدرجة الثانية هي خير مثال على ذلك.
واضاف ان المنتخب الوطني قدم افضل مالديه حيث اختلف مستوى اللاعبين من اللياقة البدنية والاداء في الملعب كان افضل وايضا رؤية المدرب كانت اوضح وكذلك الواجبات التي اعطيت للاعبين كانت افضل والمدرب راضي شنيشل استطاع من خلق توليفة متجانسة من اللاعبين على الرغم من انه لايملك عصا سحرية والوقت الذي اعطي له قصير جدا.
وتمنى توما لو ان البطولة تأخرت لاكثر من شهر لكان لكل حادث حديث ولكان المدرب في وضع افضل مضيفا ان فريق سدني اولمبيك من الدرجة الثانية الا انه قدم اداء جيدا في تلك المباراة مع انه خسر بثلاثة اهداف.
وتابع توما بان مباراة المنتخب الوطني المقبلة بعد غد الاثنين مع الاردن ستكون مفصلية وهي بمثابة نهائي مبكر للفريقين في المجموعة .
واشار توما الى ان المنتخب الوطني لم يلعب اي مباراة تجريبية في مدينة برزبن بالمقابل خاض الفريق الاردني مباراة ودية مع المنتخب الاماراتي في مدينة كولد كوست وهي القريبة جدا من برزبن مشددا على أن على الفريق العراقي ان يحسم هذه المباراة لصالحة دون الدخول في حسابات معقدة بعد ذلك مع فرق المجموعة .
واكد ان مباراة الاردن يجب ان يحسب لها الف حساب وعلينا ألا ننتظر نتائج الفريق الاردني متوقعا ان يبذل الفريق العراقي كل جهده من اجل الفوز
وذكر توما ان الطقس في وولونغونغ كان جيدا عموما على الرغم من الرطوبة مبينا ان الفريق العراقي يتميز بتأقلمه مع هكذا اجواء والجميع يتذكر عندما تاهل الفريق العراقي الى كاس العالم 1986 فقد كان على الفريق ان يتكيف مع الجو هناك في جبال الازتيك وقد نافس اقوى المنتخبات العالمية في تلك الفترة وقدم اقوى المستويات ولهذا اعد ان الجو الاسترالي لن يشكل عقبة امام الفريق.
البرقاوي: كلاسيكو عربي
على صعيد متصل قال الصحفي الاردني اسلام البرقاوي ان مباراة العراق والاردن تعد من كلاسيكيات الكرة العربية مبينا ان جميع مباريات المنتخبين تتميز بالقوة والندية والاثارة.
واضاف البرقاوي ان الفريقين يعرفان بعضهما البعض ومبارياتهما تمثل قمة فنية متوقعا ان تكون المباراة متكافئة وان كانت الكفة تميل لمصلحة المنتخب الاردني على اعتبار ان المنتخب العراقي مر بالعديد من المشاكل ومنها الخسارة في بطولة الخليج الاخيرة وتغيير الملاك التدريبي بحسب رأيه.
وتجدر الاشارة إلى أن مشاركة العراق في النسخة الحالية تعد الثامنة في تأريخ البطولة والثالثة للمنتخب الأردني في كأس آسيا ويعد اسود الرافدين واحدا من 7 منتخبات تمكنوا من الفوز بكأس آسيا عام 2007 و تلقى منتخب الأردن 3 أھداف فقط في 6 مباريات تأھيلية في طريقه إلى أستراليا 2015.بينما منتخب العراق خسر في 3 مباريات في تأھيلات كأس آسيا 2015 – أكثر من أي فريق آخر يشارك في البطولة.