
المرجع اليعقوبي يجدد مطالبته بإقرار القانون الجعفري ويدعو للإسراع بتشكيل اللجنة العلمائية للنظر فيه
جدد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي مطالباته بضرورة اقرار القانون الجعفري الذي صوّت عليه مجلس الوزراء في حكومة المالكي السابقة، مؤكدا” ان الاصوات التي دافعت عن القانون في الفترة الماضية كانت سببا في دفع جزء كبير من البلاء الذي كان من الممكن ان ينزل على الشعب العراقي”
وقال المرجع اليعقوبي في كلمة متلفزة وتابعتها جريدة الناصرية الالكترونية ” ان البلاء الذي حصل بدخول خوارج العصر في مناطق متعددة من العراق ومنها مدينة الموصل كنا قد اشرنا اليه في نيسان الماضي عندما قلنا ان موقف الثلة القليلة المناصرة للقانون الجعفري اسهمت في دفع جزء كبير من البلاء الذي كان من الممكن ان ينزل على العراقيين، مؤكدا” ان النصرة للقانون لو كانت اوسع لدفع الله بها كل البلاء ولكن للاسف”
وطالب المرجع اليعقوبي” الجهات الحكومية والبرلمان العراقي بضرورة الاسراع بتشكيل اللجنة العلمائية التي وعدوا بها في الحكومة السابقة والتي من المفترض ان تشكلها المرجعية العليا في النجف الاشرف لكي تتمكن من النظر في القانون وتقديمه للبرلمان العراقي للمضي في اقراره لكي يتمكن الناس من تمشية احوالهم الشخصية وفق المذهب الذي يعتقدون به”
واشار المرجع اليعقوبي”الى ان ابقاء الحال على ماهو عليه سيكون سببا في نزول المزيد من البلاء لذا فان الفرصة الان بين ايدينا للمضي في اقراره . متسائلا” الى متى ننتظر تشكيل هذه اللجنة العلمائية من رجال الدين الموجودين في الحوزة الشريفة لتنظر في هذا القانون وتعدله وتقدمه الى البرلمان؟”
ولفت المرجع اليعقوبي” الى ان الدرس الذي تعلمناه في الفترة الماضية هو ان نصرة شريعة الله والاصرار على تطبيق احكامه تسهم بدفع البلاء عنا كما فعلت الثلة القليلة التي وقفت مناصرة للقانون الجعفري ولو كانت النصرة لمشاريع الله عامة وواسعة من المجتمع لكنا بخير كثير ليس فقط في دفع البلاء وانما ستكون سببا في نزول البركات علينا”
وكان المرجع اليعقوبي قال في كلمة سابقة ان القانون الجعفري للأحوال الشخصية حصل على موافقة كل العلماء (عدا جهة واحدة) وتأييد مجلس الوزراء حتى السني والمسيحي الا ان رسالة وصلت من بعض معتمدي تلك الجهة اجهض القانون، وعلى اثرها قلت في الخطاب الفاطمي للعام الماضي (اعلموا انكم بنصرتكم للسيدة الزهراء (عليها السلام) والقانون الجعفري ساهمتم في رفع جزء من البلاء والتيه الذي كان ستقع فيه الامة لو اجمعت على خذلان دين الله تعالى ولم يجد الدين انصاراً مثلكم، قال الله عز وجل: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)
مؤكدا” انه وببركة وقفة اتباع هذا الخط الشريف ومن ناصرهم لإقرار القانون الجعفري وتثقيف المجتمع عليه والمطالبة بهذا الحق الشرعي للاغلبية الشيعية في العراق، فقد دفع الله تعالى جزءاً من البلاء كما قلنا في الخطاب الفاطمي، ولولا وقفة هذا البعض لأحرقت النار الاخضر واليابس ولان الخطيئة كانت غير متوقعة”
واضاف” انه لم نسمع في تاريخ المرجعية الشيعية ان يقف احد افرادها في الضد من تطبيق شريعة الله تبارك وتعالى على خلاف ما هو المتوقع منه وهو بذل الوسع لإقرارها، مشددا” على ان المسؤولية الاكبر تقع على العلماء والحوزة العلمية لان الناس تابعون لهم وهم الذين يوجّهون الامة ويرسمون المنهج والخطة لمسيرة الامة، لكن الناس هم الذين يدفعون الثمن غالباً”