
بدء اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة العربية بشأن فلسطين
يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب دورة غير عادية بمقر الجامعة العربية اليوم لبحث تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية.
وذكر نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي في تصريح صحفي، امس، أنه سيسبق هذه الاجتماعات اجتماع للجنة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية.وقال بن حلي ان الدورة غير العادية المستأنفة لمجلس الجامعة التي سيترأسها وزير خارجية موريتانيا احمد ولد تكدي بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ستكرس لمتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق لوزراء الخارجية العرب.
واضاف أن الاجتماع سيخصص لمتابعة تنفيذ القرارات في ما يخص تطورات القضية الفلسطينية والعدوان على القدس والاقصى واستمرار الاستيطان ومتابعة موضوع قرار «صيانة الامن القومي العربي ومكافحة التنظيمات الارهابية».
واستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر إقامته بقصر الضيافة في القاهرة، امس الجمعة، أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، والوفد المرافق.وأطلع عباس العربي على الجهود المبذولة لدعم المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي وذلك للحصول على قرار دولي لتحديد سقف زمني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي، بالاضافة الى خطورة التصعيد الاسرائيلي الحاصل في مدينة القدس الذي يسعى للاسراع في تغيير معالم القدس عبر الاقتحامات المتتالية للحرم القدسي من قبل المستوطنين والمحاولات التي ترمي الى تقسيم الحرم مكانيا وزمانيا، محذرا من جر الأوضاع نحو حرب دينية، بالاضافة الى بحث البنود التي ستطرح على اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي ستعقد اليوم في مقر الجامعة العربية.
في تلك الاثناء، اكدت فرنسا امس، انها تسعى مع الشركاء للقيام بجهد دبلوماسي «أخير» للتغلب على حالة الجمود بين الاسرائيليين والفلسطينيين يشمل وضع اطار زمني مدته عامان لانهاء الصراع من خلال قرار تدعمه الامم المتحدة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للبرلمان «اذا فشل هذا المسعى الأخير للتوصل الى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا ان تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية.»
ويتجه أعضاء الجمعية الوطنية الى اجراء تصويت رمزي في الثاني من كانون الاول المقبل بشأن ان كان يجب على الحكومة الفرنسية الاعتراف بفلسطين كدولة وهو اجراء وصفه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «خطأ جسيم». وزاد هذا الاجراء من الضغط السياسي الداخلي على الحكومة للتحرك بشأن القضية.
وقال فابيوس للنواب انه في حال موافقتهم على هذا الاقتراح فان ذلك لن يغير موقف باريس الدبلوماسي على الفور.لكنه أضاف أن فرنسا تعمل في الامم المتحدة من أجل تبني قرار يحدد اطارا زمنيا مدته عامان للتوصل الى قرار عن طريق التفاوض. كما اقترح عقد مؤتمر دولي بالتوازي مع الضغوط على الجانبين