عدنان حمد يهاجم الاتحاد البحريني ويعد قرار ابعاده من جهات عليا

كشف مدرب منتخب البحرين لكرة القدم المقال عدنان حمد أن قرار اقالته كان مفاجئا بالنسبة له، لأنه لم تسبقه أي ملاحظات على عمله من جانب الاتحاد البحريني لكرة القدم معللا الأمر بأن القرار ليس قرار الاتحاد وإنما قرار مفروض من جهات عليا.

واضاف حمد في تصريحات صحفية ان مفاوضات الاتحاد البحريني معي استمرت نحو السنة الكاملة وكانوا يسعون ورائي للتوقيع معهم، وعندما اتفقنا قلت لهم سنوقع عقدا لعام واحد وبعدها سنقرر الاستمرار من عدمه، إلا أنهم أصروا على توقيع عقد لأربع سنوات وبعدها اتفقنا على عقد لسنتين لأن الاتحاد يرغب في الاستقرار والعمل على المدى الطويل.

واوضح حمد أن قرار الإقالة غير واقعي فهو يتحدث عن النتائج السلبية وخسارة السعودية كانت الأولى في 7 مباريات، وبالأرقام فإن منتخب البحرين لا يسجل أهدافا وهناك خلل كبير في الناحية الهجومية وهذا قبل تسلمي المسؤولية، وكان لابد أن نعمل على تقوية الدفاع لأننا اذا لم نسجل أهدافا يجب أن لا نقبل الأهداف وبعدها نتطور تدريجيا وصولا لتطوير الناحية الهجومية ، وان اللاعب البحريني يفتقد للثقة في المباريات وهو يؤدي في التدريبات بصورة مختلفة تماما للمباريات ويظهر بمستويات عالية ولكن عندما يدخل الملعب يفقد ثقته بنفسه ولا يظهر إمكاناته الحقيقية.

واشار الى اننا نحتاج إلى تعزيز الثقة وتعزيز الجانب الفني في المنتخبات البحرينية من خلال وجود الاختصاصيين في جميع المجالات وكل هذه الملاحظات ناقشتها مع اتحاد كرة القدم وكان لدينا برنامج مستقبلي للنهوض بكرة القدم البحرينية وكأس الخليج لم تكن إلا محطة في هذا البرنامج لذلك تفاجأت بقرار الإقالة بعد أول خسارة، لا يوجد عمل سليم في الأندية وكثير من اللاعبين كانوا مصابين بعد مرور 3 جولات ، وهناك غياب تام للمهاجمين الجيدين في الدوري البحريني، وقد كانت لدينا برامج لتعديل الوضع والبدء بتطوير منظومة العمل لأن الكرة البحرينية تحتاج إلى عمل شامل على كل المستويات وموارد كبيرة ولكن قرار الإقالة كان أسرع من جميع هذه الخطط والبرامج.

وتابع حمد إلى أن الخلل في كرة القدم البحرينية ليس في المنتخبات فحسب، وإنما هو خلل في كامل منظومة اللعبة في البلاد بدءا من الأندية التي تفتقد للاختصاصيين وغير قادرة على إنتاج وتطوير اللاعبين وصولا إلى الخلل في برمجة المسابقات حتى أن الدوري لعبت 3 جولات فقط منه في حين أن بقية اللاعبين في دول الخليج الأخرى لعبوا أكثر من 15 مباراة قبل الانتقال للعب مع المنتخب في البطولة الخليجية وهذا يعكس فارق الاستعداد الفردي بين المنتخبات.

ويشار الى ان مصادر مؤكدة من داخل أروقة الاتحاد البحريني لكرة القدم اكدت أن الشرط الجزائي المرتبط به مدرب المنتخب الوطني السابق العراقي عدنان حمد وطاقمه الفني مع المنتخب الوطني أقل من 90 ألف دينار بحريني بعد الإعفاء الذي طال حمد ومعاونيه قبل أيام قليلة على خلفية النتائج السلبية والأداء غير المقنع الذي ظهر عليه الأحمر في خليجي 22 التي تضيّفها العاصمة السعودية الرياض حتى 26 تشرين الثاني الحالي.

وأشارت المصادر إلى أن التسوية المالية بين الطاقم والاتحاد البحريني لكرة القدم ستنتهي خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيغادر بعدها حمد إلى الأردن التي يستقر فيها، وبيّن المصدر أن الشرط الجزائي يشتمل الأشخاص الأربعة وليس المدرب فقط، على أن يحصل المدرب عدنان حمد نحو 70 إلى 75 في المئة من المبلغ (الذي يقل عن 90 ألف دينار) والحصة الأخرى ستذهب لمساعد المدرب ياسين عمال ومدرب الحراس أحمد جاسم والطبيب عصام جسام.

وكان الاتحاد البحريني قد قرر إعفاء عدنان حمد وطاقمه الفني بعد مباراة السعودية التي خسرها الأحمر (3 – صفر)، وسبق الخسارة التعادل مع اليمن سلبياً وكان الأداء الفني غير مقنع قبل أن يتولى مرجان عيد المهمة ويخرج بتعادل أبيض مع قطر بأداء فني مختلف للغاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار