الأمم المتحدة: مبيعات (داعش) من النفط المسروق تصل إلى أكثر من مليون دولار وعلى الدول مصادرة تلك الشحنات

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن مبيعات تنظيم (داعش)، من النفط  المسروق من العراق وسوريا تصل إلى أكثر من مليون دولار يومياً، ودعت الدول الإقليمية إلى “مصادرة” الشحنات المهربة، فيما حذرت من “مخاطر” ازدياد تجارة  قطع الآثار المسروقة.

وقالت الوكالة الفرنسية (AFP )، في خبر نشرته اليوم وأطلعت عليه (المدى برس)، إن “تقرير الأمم المتحدة الذي ستتم مناقشته في الاجتماع المقبل لمجلس الأمن، لمتابعة قرار يهدف الى تجفيف منابع تمويل مسلحي تنظيم (داعش) وجبهة النصرة التابعة للقاعدة في سوريا”.

وأضافت الوكالة أن “تقرير الأمم المتحدة يشير إلى أن ما يتقاضاه تنظيم (داعش) من مبيعات النفط يصل الى ما بين 850 ألفاً الى 1.65 مليون دولار باليوم وذلك عبر وسطاء خاصين يمتلكون أسطولاً من الشاحنات ينقلون النفط عبر مسالك التهريب”، مشيرة إلى أن “التنظيم يجمع الأموال أيضاً عبر فرض ضرائب على سراق القطع الأثرية”.

وأشارت الوكالة إلى أن “التقرير اقترح الطلب من مجلس الأمن وجميع الدول المجاورة للعراق وسوريا بمصادرة وبشكل حازم جميع شاحنات النفط وحمولاتها القادمة من المناطق التي يحتلها التنظيم أو التي تسعى للدخول إليها”، مستدركة “ولكن إجراءات العقوبات هذه لا يمكنها منع هذه التجارة بشكل كلي ولكن يمكن أن تعرقل عمليات التهريب”.

ولفت الوكالة إلى أن “تقرير الأمم المتحدة لم يحدد طرق التهريب التي يستخدمها تنظيم (داعش)، ولكنه أشار إلى أن تركيا بصفتها أهم نقاط العبور للنفط المهرب، إذ أنه غالباً ما تعود الشاحنات إلى العراق وسوريا محملة بالمنتجات”.

وأوضحت الوكالة أن “الأمم المتحدة حذرت من زيادة مخاطر سرقة القطع الأثرية، لاسيما من المواقع الأثرية”، مؤكدة على “ضرورة فرض حظر دولي على المتاجرة بالآثار المسروقة من سوريا والعراق”.

وصوّت مجلس الأمن الدولي، الجمعة (15آب2014)، بالإجماع على قرار جديد يفرض عقوبات على ممولي الجماعات “الإرهابية في كل من سوريا والعراق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار