هيئة الاتصالات توقع عقود إطلاق الجيل الثالث مع شركات النقال وتؤكد : إطلاق الجيل الرابع يحتاج الى مسافة زمنية

وقعت هيئة الإعلام والاتصالات، اليوم الاثنين، العقد الخاص بإطلاق خدمة الجيل الثالث 3G مع شركات الهاتف النقال العاملة في العراق، وفيما بيّنت إن اطلاق هذاالجيل سينشط الحركة الاقتصادية والتقنية في البلاد وتخفيض كلفة استخدام الانترنت من خلال الهاتف، أكدت إن الهيئة ستنتظر لأشهر قبل دراسة  إمكانية إطلاق الجيل الرابع.

وقال رئيس الهيئة صفاء الدين ربيع في حديث الى (المدى برس) على هامش حفل توقيع ملحق العقد الخاص بحق استخدام ترددات الجيل للهاتف النقال مع شركات الهاتف النقال (زين، آسيا سيل، كورك تل كوم) بحضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ووزير النقل باقر جبر الزبيدي وعدد من الشخصيات الحكومية، إن “الهيئة وقعت العقد الخاص بإطلاق حق استخدام ترددات الجيل الثالث 3G مع شركات الهاتف النقال بكلفة 307 ملايين دولار لكل شركة تدفعها على أربعة أقساط”.

وأضاف ربيع أن “توقيع هذا العقد سينشط الحركة الاقتصادية والتقنية في البلاد وسينهض وبشكل كبير بعالم التكنولوجيا  في العراق”، مؤكداً إن “إطلاق الجيل الثالث سيخلق طفرة في تحميل البيانات وخدمات الانترنت للهاتف النقال، منها سرعة الانترنت وسرعة تحميل البيانات وتفعيل العالم الرقمي من خلال استخدام الأجهزة المحمولة، إضافة الى تخفيض كلفة استخدام الانترنت من خلال الهاتف”.

وبشأن مطالبة رئيس الوزراء بالإسراع لإطلاق الجيل الرابع قال ربيع، إن “الهيئة تعمل بهذا الاتجاه، لكن هناك دراسة سوق أيضاً ولا يمكن إطلاق الجيلين بوقت واحد لأن المنافسة ستكون غير عادلة”، لافتاً الى أن “الهيئة ستترك هذا الآمر لمدة أشهر ومن ثم نطلق بعدها الجيل الرابع بعد دراسة”.

وكانت هيئة الإعلام والاتصالات اعلنت، في (5 تشرين الثاني 2014)، عن قيام شركات الهاتف النقال الثلاث العاملة في العراق بتسديد القسط الأول من خدمة” 3G ” الى الهيئة، فيما كشفت أنها ستوقع عقود إطلاق الخدمة مع شركات الهاتف النقال منتصف الشهر الجاري، مؤكدة أنها ستضمن سرعة عالية لخدمة الانترنت ومزايا أخرى متطورة.

وكانت شركة آسيا سيل للهواتف النقالة توقعت، في (الاول من تشرين الاول 2014)، أن يمكن إطلاق الجيل الثالث 3G شركات الاتصالات من تقديم خدمات “متطورة عالية الجودة” للمشتركين، متوقعة أن يسهم ذلك بتحقيق “نهضة تقنية” في العراق، وانتعاش الاقتصاد الوطني.

وكانت هيئة الإعلام والاتصالات كشفت في (26 ايلول 2014)عن موعد انطلاق تشغيل رخصة الجيل الثالث لشركات الهاتف النقال العاملة في العراق في منتصف شهر تشرين الثاني، وهو ما من شأنه أن يوفر خدمة الانترنت السريع لأول مرة في معظم مدن البلاد.

وكان رئيس مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، علي الخويلدي، قال في (الـ16 من أيار 2014)، إن العراق سيجني “مردوداً اقتصادياً كبيراً” بتشغيل رخصة الجيل الثالث لشركات الهاتف النقال، مبيناً أن تلك الخدمة ستؤمن “سرعة كبيرة لمستخدمي الانترنت والاتصال الهاتفي”، وفي الوقت الذي دعا فيه وزارة الاتصالات إلى “بدء العمل فعلياً” في الكابل الضوئي، لتفعيل الخدمة، أكدت إحدى شركات الهاتف الناقل العالمية في العراق، إن تشغيل خدمة الجيل الثالث سيوفر أكثر من 500 ألف فرصة عمل بمختلف القطاعات.

 وكان مجلس الوزراء أعلن، في (السادس من أيار 2014)، عن منح شركات الهاتف النقال العاملة في العراق حق استخدام ترددات الجيل الثالث للمدة المتبقية من عقد الرخصة، وبيّن أنه سيتم استيفاء مبلغ (307) ملايين دولار لكل شركة بمدة تسديد ملزمة أمدها سنة ونصف، مستثنياً هيئة الإعلام والاتصالات من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية.

وتعمل ثلاث شركات للهاتف النقال في العراق حالياً بخدمات الجيل الثاني (جي 2) التي تقدم سرعة وقابلية محدودة في تردد موجات الاتصالات الخلوية، ومع إدخال خدمات الجيل الثالث فمن المتوقع أن يزداد استخدام المعطيات الجديدة من المعلومات التي يوفرها هذا الجيل في الشبكة بشكل مضاعف في البلد.

يذكر أن (3G) هو الجيل الثالث لمعايير وتقنية الهواتف النقالة، ويعتمد على مجموعة معايير اتحاد المواصلات العالمية في إطار برنامج المواصلات الجوالة العالمية “IMT-2000″، وتتيح تقنيات الجيل الثالث تقديم باقة خدمات أوسع وأكثر تقدماً، لما تتميز به من سعة شبكية عالية بفضل فعاليتها الطيفية، ومن ضمن تلك الخدمات، الاتصال الهاتفي الصوتي اللاسلكي ممتد التغطية، ونقل البيانات اللاسلكي واسع النطاق، كما تتيح شبكات هاتفية خلوية واسعة المساحة، تتميز بنفاذ إنترنت عالي السرعة وبإمكانية المكالمات المرئية.

وقد بدأ استعمال تقنية الجيل الثالث في اليابان، على مستوى تجاري واسع، عام 2001، وفي أوروبا بداية 2003، وانتشر استعمالها بعد ذلك في مختلف دول العالم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار