
الجيش الإسرائيلي يوسّع نطاق عمليّاته في غزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية بقطاع غزة، ارتفعت إلى 370 فلسطينيا معظمهم من المدنيين، مشيرة إلى مقتل 20 منهم على الأقل في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة منذ فجر الأحد، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وأوضح شهود عيان أن آلاف الفلسطينيين يهربون من القصف الذي يستهدف الحي، وإن سيارات الإسعاف لا تستطيع التوجه إلى هذه المنطقة القريبة من الحدود مع اسرائيل بسبب كثافة القصف الجوي.
وتحدثت أجهزة الطوارئ عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، ووجود الجثث في الشوارع. وأدانت حركة حماس ما وصفتها بمجزرة حي الشجاعية، معتبرة إياها “جريمة حرب”.
ووسعت إسرائيل، الأحد، نطاق المرحلة البرية من عمليته العسكرية على قطاع غزة، والتي تدخل يومها الثالث عشر، وسط تضارب بشأن قتلى الجيش حيث أعلنت حركة حماس مقتل 16 جنديا، بينما أشارت آخر إحصائية لإسرائيل إلى 7 قتلى.
وأفاد مراسلنا بإصابة ضابط إسرائيلي كبير بجروح بالغة.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد تحدثت عن “استدراج قوة صهيونية حاولت التقدم شرق حي التفاح إلى كمين محكم معد مسبقا (…) مما أدى إلى تدميرها بالكامل”.
وتقول إسرائيل إن عمليتها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بينما تسعى من خلال هجومها البري إلى تدمير الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون.
وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه البري على غزة، مساء الخميس، بعد 10 أيام من قصف جوي وبري وبحري استهدف القطاع المحاصر، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم “الجرف الصامد”.
ومع دخول العملية الإسرائيلية يومها الثالث عشر، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن 4 فلسطينيين هم أسامة خليل الحية نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، وزوجته هالة أبو هين، وطفليهما خليل وأمامة، قتلوا في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم شرق مدينة غزة.
وقال شهود عيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على منزل لآل خليل الحية القيادي بحركة حماس بحي الشجاعية، مما أدى إلى تدميره.
وأوضحت وزارة الصحة إن طواقم الإسعاف غير قادرة على الوصول إلى تلك المنطقة لإجلاء الإصابات، متهمة إسرائيل “باستهداف سيارة إسعاف في منطقة الشجاعية”.