
ملاعيب داعش و حماس
كلا من داعش وحماس يخدموا الأجندة #الصهيوامريكية وتفسيرى فى التالى:
سياسيو #كردستان متمثلين فى البرازانى ورجاله معروفة تحالفاتهم القديمة ونزعتهم فى الإستقلال واتفاقاتهم القديمة حتى مع اسرائيل لتنفيذ الحلم الكردى بتكوين دولة كردستان الكبرى ولكن هيهات ان يتم ذلك مع عدونا الأساسى إسرائيل وامريكا ولعدم إغضاب #تركيا الحليفة لكل من امريكا واسرائيل وعضو بالناتو وكذلك تركيا تنفذ كل ما طلب منها فى تخريب_العراق منذ التسعينات من القرن الماضى وايضا نفذت ما طلب منها فى #تخريب_سوريا بل وادخلت السلاح الكيماوى للعصابات المسلحة التى ترعاها وتدربها بالتعاون مع كل من (ال سعود وال ثان) بالداعم المالى ومع فشل السيناريو السورى وظهور قوى جديدة لها ثقل وحساب ويزداد نفوذها بالمنطقة (روسيا والصين وإيران طبعا) وفشل المخطط الصهيو امريكى من خلال التنظيم الدولى للإخوان وجماعاته فى سوريا وانتخاب الرئيس السورى بشار الأسد لدورة جديدة – أصبح هناك حاجة لـ #إعادة_الوجود_الأمريكى مرة اخرى
فيتم (تيسير دخول داعش إلى العراق) وييسر لها دخول الموصل وهلل بعض الجهلاء على اعتيار انها ثورة سنية فى العراق بالخطأ على إعتبار ان قوى الشر هى حامية السنة بالعراق – وبعد ذلك ولخدمة تركيا والكيان الصهيونى تسيطر داعش على بعض #ابار_البترول فى كلا من العراق وسوريا وتبيعه بالتهريب الى النظام الكردى بالعراق الذى يهربه عبر الحدود لتركيا ليذهب الى #مالطا و #قبرص ويعاد شحنه مرة اخرى إلى الكيان الصهيونى فى فضيحة مدوية لداعش وبقيمة تقترب من 30 دولار اى ما يعادل ربع قيمته السوقية العالمية والتى سعت امريكا بمساعدة داعش لزيادة الأسعار عالميا وتستفيد اسرائيل من فروق الأسعار ويصبح لديها مخزون هائل من النفط الخام بالإضافة للنفط السعودى والغاز القطرى وتستفيد اسرائيل اقتصاديا من الإخوان او احد فصائلها وهو داعش
على الجانب الآخر – تقدم #حماس خدمة لإسرائيل بخطف ثلاث شباب وقتلهم “ولا نعرف أن الموضوع مدبر مسبقا مع قيادات حماس الملوثة” فى #الدوحة او فى )#إسطمبول وذلك بعد (إقتراب توقيع التسوية والمصالحة التامة بين فتح وحماس والتفرغ لملاحقة اسرائيل فى المنظمات الدولية ومحاولة حصول الدولة الفلسطينية على حقوقها – وعليه فتقوم اسرائيل بشن حربا على قطاع غزة مبررة طبعا لأن اسرائيل المدللة دوليا ولأن امريكا تقر بذلك يتم من خلاله نسف اتفاقات التسوية والمصالحة بين فتح وحماس ثم تقوم حماس بضرب مجموعة صواريخ لم تصب بها اى اهداف حيوية بشكل طائش وتصعد طبعا من خلال التنظيم الدولى للإخوان إعلاميا انها هى المقاومة الفلسطينية بالرغم ان حماس اقل طرف فى المقاومة لأن غالبية القيادات الفاسدة والتى حصلت على اموال من كل الموائد والدول لا تعيش بغزة بل تنتقل ما بين الدوحة عند شيخهم القطراوى وايضا اسطمبول لدى كبيرهم عضو التنظيم الدولى اردوغان –
وفى النهاية يدعى (الطرفان الإسرائيلى والحمساوى) الخسارة وتدفق الأموال على اسرائيل من امريكا واوروبا وتدفق الأموال على حماس من ايران بالخطأ والتى خسرتها سابقا ومن قطر وتركيا وبعض المنظمات التابعة للتنظيم الدولى فى اوروبا وامريكا والكاريبى والتى تدخل طبعا لجيوب القيادات الفاسدة كالعادة ولا يهم تلويث المقاومة الفلسطينية او المقاومة العربية فى سوريا وجنوب لبنان.
وفى النهاية يظل الوضع الفلسطينى كما هو عليه وفرقة بين فتح وحماس ويتم فرض حصار اكثر على غزة ويأتى عرض قطررررررررررررررررررررررررررررررى ببناء ميناء دولى فى غزة يخضع للرقابة الدولية وبدلا من ان يكون هناك محتل واحد يصبح هناك العديد من المحتلين
ويتم الإلتهاء الإعلامى بما يجرى فى غزة التى لن يتغير وضعها سواء قبل او بعد وتستمر داعش والنصرة والجماعات التخريبية اياها والتى لديها حول جهادى ولم نراها ذاهبة لتحرير القدس أو غزة من يد إسرائيل التى تنتمى لتنظيم الإخوان الدولى الشبيهة بحماس بأعمالها التخريبية فى كل من سوريا والعراق مع الألعاب القذرة المستمرة من النظام التركى نظام قردوخان وبرازانى وطبعا المال القطرى والسعودى الداعم
وهذا ما نراه جليا حاليا
أحمد مصطفى: باحث إقتصادى سياسى
http://arabic.rt.com/features/210-الدولة-الإسلامية-تقلبات-سوق-النفط-العالمية