رياضيو العراق مستعدون لقتال الإرهابيين مثلما كانوا يفعلون لإعلاء شأن الوطن بالملاعب

أكد المنتخب الوطني بكرة القدم، واتحاد اللعبة، اليوم السبت، أن الرياضيين العراقيين على استعداد كامل لقتال أعداء الوطن والذود عنه بالغالي والنفيس، مثلما كانوا يفعلون لإعلاء شأنه في المحافل العربية والدولية، في حين أكد قائد عسكري أن القوات المسلحة “لن تترك شبراً واحداً بيد الإرهابيين”.

جاء ذلك خلال إعلان مدرب المنتخب وعدد من لاعبيه، فضلاً عن اتحاد الكرة ومدير ملعب الشعب وشخصيات رياضية أخرى، تطوعهم للقتال الإرهابيين دفاعاً عن العراق وشعبه، وذلك في مقر فرقة المشاة الحادية عشر، في منطقة الباب المعظم، وسط بغداد، الذي حضرته (المدى برس).

و قال مدرب المنتخب الوطني، حكيم شاكر، إن “الرياضيين العراقيين بعامة وأعضاء المنتخب الكروي واتحاد اللعبة، يسعون من خلال تطوعهم، إثبات أنهم مثلما كانون يقاتلون لرفع أسم العراق عالياً في الملاعب العربية والعالمية، على استعداد تام للذود بالغالي والنفيس للدفاع عن وطنهم وتطهيره من الإرهابيين”، مبيناً أن “المعنيين بكرة القدم لن يتوانوا عن مساندة القوات المسلحة في حربها لدحر الإرهاب وعودة الاستقرار للبلد”.

إلى ذلك قال لاعب المنتخب الوطني، علي عدنان، في حديث إلى (المدى برس)، إن “لاعبي المنتخب كافة، يعدون أنفسهم من اليوم، جنوداً على أتم الاستعداد للمشاركة في الدفاع عن أرض العراق وتطهريها من دنس الإرهاب”.

بدوره قال مدير ملعب الشعب الدولي، عباس وحيد، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الرياضيين يقفون صفاً واحداً مع القوات المسلحة في دفاعها عن الوطن”، عاداً أن ما “أعلنته المرجعية الدينية العليا، كان كافياً لتحشيد العراقيين ضد الإرهابيين”.

من جانبه رحب قائد الفرقة الـ11، اللواء الركن عبد جبر مظلوم العرداوي، بالرياضيين وحيا روحهم الوطنية العالية.

وقال العرداوي، أن “قوات الجيش العراقي لن تترك شبراً واحداً من أرض العراق بيد الإرهابيين”، مؤكداً أن “المدة القليلة المقبلة ستشهد تحقيق القوات المسلحة انجازات مهمة على طريق دحر الإرهاب”.

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، دعا أمس الجمعة،(الـ13 من حزيران 2014 الحالي)،  القادرين على حمل السلاح إلى “التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادا إياها حربا “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، الثلاثاء (العاشر من حزيران الحالي)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار