اليوم .. الصقور تبحث عن الصدارة والنوارس تسعى لمواصلة الإنتصارات

ترنو الأنظار اليوم السبت التاسع والعشرين من اذارالجاري اتجاه ملعب الشعب حيث القمة الكروية بين الزوراء في المركز السادس والجوية رابع الترتيب والثاني سيكون مطالب من جمهوره بالفوز الذي سينقله مباشرة الى الصدارة ولو بشكل مؤقت قبل ان تبقى له مباراة واحدة سيلعبها مع الشرطة في وقت لاحق ولو انه سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة لكنها غير مستحيلة طالما ان عينه ستكون على الصدارة التي فشل في اعتلائها إمام نفط الجنوب عندما خرج امام جمهوره متعادلا بدون أهداف.

 ويدرك السيد ان مهمة الزوراء ستكون أكثر صعوبة وأهمية من جميع مواجهاته الأخيرة التي تعثر فيها ليتراجع للمراكز الرابع سيكون اليوم امام مباراة قوية وحساسة وهو الباحث عن الصدارة التي يرى الفريق فيها المفتاح نحو اللقب الذي سيلقي غلى عاتق اللاعبين مسؤولية كبيرة تتطلب اجتياز اكثر من حاجز اذا ما كان يفكر بذلك وتنطلق صعوبة اللقب من لقاء اليوم الذي سيكون الاختبار الحقيقي للسيد وإشعار جماهير الفريق التي لاتقبل الا بالفوز لأكثر من سبب منها لانه سيكون امام الغريم الزوراء ولانه سيقود الفريق للصدارة التي تاخر عنها كثيرا ولوان يقف فيها لمدة أسبوع او لحين انطلاق مباريات المرحلة الثانية ما يأخذ من اللاعبين الاهتمام الكبير والا ستثنائي في لقاء اليوم الذي مؤكد لم يضع جهاز الفريق الفني في حساباته الا النقاط الثلاث وان كل شيء يبقى مرهون بجهود اللاعبين الذين يعلمون ان المهمة تتطلب تقديم العمل الجماعي وقدرات اللاعبين المعروفين الذين لم يقدموا ما مطلوب منهم في المباريات الاخيرة بعد خسارة دهوك والتعادل مع كربلاء ونفط الجنوب فقط الفوز على النجف وربما هو تحصيل حاصل في ظل واقع الحال الذي عليه النجف في مباريات الذهاب ولان تاخر الفريق اليوم امام الزوراء قد يدفعه للتراجع للوراء اذا ما نظر السيد للوراء وسيجد من يطارده حيث الشرطة والزوراء ولان الخروج بغير الفوز من هذا اللقاء قد يثير المشاكل بوجه السيد وعناصر الفريق امام غضب جمهورهم الذي لم يجد امام فريقه الا اللعب بخيار الفوز لانه يعطي التفوق للفريق في كل شيء وعلى الأمور في هذه الأوقات والفريق سيصل الى الموقع الاول اذا ما تجاوز مباراة التحدي الكبير التي سيلعبها بكامل عناصره التي مؤكد تريد ان تنظر للامام قبل فوات الاوان في وقت يامل جمهور الفريق الذي يهمه كثيرا ان يتألق في مواجهة الفرق الجماهيرية لاسباب معروفة وان يكون متحفز للفوز والصدارة التي بقيت حسرة في نفوسهم وفي ان يقيموا الاحتفال الذي طال انتظاره ويبقى السؤال على قدرة الفريق من صنع الفوز والانتقال الى قمة الترتيب.

 في الوقت الذي ارتفعت فيه الروح المعنوية للزوراء بشكل لافت بعد فوزه على زاخو بثلاثة أهداف لهدفين وقبلها على الطلاب بهدف والفوز على نفط ميسان بهدف وانتقل الى المركز الخامس الذي يسعى العودة الية بعد ان احتلته الشرطة اثر فوزها على الطلاب ما يجعل من الفريق ان يلعب اليوم من اجل الفوز وتاكيد تقدمه من انه جاء بفضل جهود الاعبين والتطلع الى رسم مستقبل اللقب ومؤكد ان لاعبي الفريق سيبذلون جهودهم لضمان النقاط الثلاث لتي تحمل اكثر من معنى ويكفى انها ستاتي من تجاوز احد اطراف المنافسة. بالمقابل ان الزوراء سيدخل اللقاء من اجل الفوز وتقديمه هدية لجمهوره واثبات قدراته وان أي من الفرق يستطيع ايقافه والحرص على الظهور بأفضل مستوى ومواصلة اللعب القوي المصحوب بالنتائج حتى النهاية خاصة وان الفريق يعيش مع جمهوره حالة من النشوة متمثلة بهزيمة الطلاب وان الدور سيأتي على الجوية بعد استرجاع ثقته وهو اليوم في الوضع الطبيعي ولايخشى احد وما يريد تأكيده شنيشل وعناصر الزوراء هو قطع الطريق امام الجوية في كل شيء ولان الزوراء عاد ليقدم مباريات كبيرة اخرها الفوز على الطلاب وزاخو وليتقدم الى المواقع الأولى بعد ان قلب الأمور وأكد انه قادر على الذهاب لاي مكان في لائحة الترتيب وفي مواجهة الفرق بشكل جيد بعد تجاوز معاناته ومشاكل النتائج التي يريد ان يتوجها في اهم لقاءات الموسم ولان الاداء الذي قدمه الفريق في اخر ثلاث مباريات ساعده كثيرا في التحول من حيث الترتيب بعد ان كان متأخرا فانه اليوم في أفضل احواله وقدراته من التحول وتفادي البداية التي بقي يعاني منها قبل يصحى بشكل سريع وفي فترة تعد الأفضل للفريق الذي بات يقدم المستويات الجيدة والعروض القوية عقب تسجيله ثلاث انتصارات متتالية انفرد بها عن بقية الفرق التي لم تستطع ان تحقق ذلك ويأمل جمهوره في ان يتواصل الفريق في الاداء و تقديم النتائج ويريد منه حسم لقاءالجوية ويحافظ على توازنه وموقعه الحالي لحين ان تأتي فرصة التقدم المتوقع ان يستثمرها والبحث عن النتائج التي لايريد ان يتوقف عنها وان يبقى في مأمن عن الخسارة امام المنافسة القوية التي تشهد\ها المسابقة امام تواجد الاقوياء في المراكز الست الأولى وجميعها تطمع في اللقب ما يجعلها امام مهمة البحث عن التواصل مع المباريات برغبة وان ترتبط معها عبر الفوز الذي يريد الزوراء ان يقدمه لجمهوره بعد الإطاحة بالطلاب قبل ايام ولانه يحتاج بشدة للانتصار الذي يوازي اللقب بعينه بعد ان وجد الحلول للبداية المتعثرة قبل ان يقلب الامر في كل شيء وسيلعب اليوم في معنويات عالية وفرها الفوز على زاخو وقلبها على الطلاب والوضع امام الجوية يختلف ولان الفوز يمثل إضافة نوعية للنتائج الثلاث الأخيرة وقبل ان يذهب الى مواجهات المرحلة الثانية ومؤكد ان توجيهات شنيشل الى اللاعبين بضرورة الاهتمام الكبير والحرص على الاستمرار ومتابعة مبارياته برغبة قبل العودة الى مباريات الحصة الاخرى ويدرك الزوراء ان مواجهة الجوية تاتي في ظل النتائج التي حققها في الفترة الاخيرة مقارنة مع البداية التي كانت وراء تراجعه قبل ان يستعيد وضعه ويسيطر على الامور ومحاولة استغلال وضعه المتطور امام الوضع المتدني للجوية الذي خيب امال جمهوره امام نفط الجنوب ما يجعله ان يلعب بشعار الفوز تحت أي مسوغ كان الجوية برصيد خمس عشرون نقطة أي الفوز سيقفز به الى الصدارة لان المتصدر ووصيفه وصاحب المركز الثالث جميعهم بنفس الرصيد بسبع وعشرون نقطة ولايمكن لجمهوره ان يتحمل بعد أي نتيجة ومنها التعادل لانه سيبقيه في موقعه في وقت يخوض الزوراء اللقاء برصيد عشرون نقطة ويريد العودة الى موقعه الى ما قبل يوم الاربعاء والاهم هو الفوز الذي يبحث عنه كلا الفريقين لكن ما يهم المتابعون هو ان يقدم الطرفين منتظر منهما من مستوى فني يرتقي الى سمعتهما وتـــــــــــــــاريخ لقاءاتهما السابقــــــــــــــة التي اكثر ما تحــــــــظى باهتـــــــــمام الكــــــل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار