
الحكومه والفانوس السحرى
القمامة
الإنسان الصالح هو الإنسان المستقيم الذي يحافظ على النظام والنظافة و على كل شيء، إذ يجب على كل إنسان أن يحافظ على نظافة بيئته ،
وتذكروا أن النظافة من الأيمان
ويعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال فيجب علي المؤمن ان يكون جميلا نظيفا في جسمه وقلبه وثيابه وبيته ومسجده وبلده.
وقد دعا الإسلام إلى سبل النظافة كالغسل والوضوء والسواك وتقليم الأظافر وإزالة الأوساخ. فعلينا أن نعمل بهذا الحديث فنضع بقايا الطعام والأوراق في سلة المهملات ، وإذا وجدنا حجرا أو زجاجا في وسط الشارع علينا أن نساهم في إزالته من وسط الطريق حتى لا يؤذي المارة، وان لا نكتب على الجدران فبذلك يحبنا الله ويحبنا الناس
ولكي نعيش حياة سعيدة وهانئة لا بد أن نحافظ على بيئتنا ونبقيها نظيفة. لا بد أن نزرع الأشجار ونعتني بها ولا نقطفها أو نكسرها . ولا بد أن نبقي شواطئنا نظيفة ولا نجعلها مملوءة بالمخلفات وبقايا الأطعمة. لا بد أيضا أن نستنشق هواء” نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم السيارات ومداخن المصانع والحرائق، ويجب علينا أن نبذل الغالي والنفيس لمحاربة ما يلوث بيئتنا التي نعيش فيها
.
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ” نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود” ،
ويعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم كيفية النظافة وهى تكون بالطهارة والطهارة هنا قسمان طهارة ظاهرة وطهارة باطنة الباطنة وهى طهارة القلب من النفاق والرياء والكبر والحسد. والطهارة الظاهرة وهى نظافة اجزاءالجسد والملبس والمكان . واساسا الايمان دين نظافة
من اجل هذا جعل الوضوء لكل صلاة \فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومن يصلى لابد وان يكون نظيف من اجل هذا قال تعالى ( ياأيها الذين امنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد)وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم فى حديثه الشريف ( افرأيتم لوأن نهرا بباب احدكم يغتسل فيه فى اليوم خمس مرات ايبقى من درنه شىْ قالوا بلى يارسول الله . قال فذلكم مثل الصلاة ) اى الطهارة والنظافة لك صلاة لاتبقى على الجسد اى اوساخ ومن تعود على نظافة جسده فمن الطبيعى ان ينظف مكانه حيث كان المسلمين قديما مشهود لهم بالنظافة وكان اذا وجد مكان نظيف قال الناس هنا مسلمين فاين نحن منهم
لذالك يجب أن نحافظ علي بيئتنا لأنها هبة ونعمة من الله تعالى تستوجب الشكر والرعاية والمحافظة عليها نظيفة. حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة في هذا العصر أن يد الإنسان قد شوهت الكثير من جمال البيئة وقللت من نفعها وأفسدت عناصرها: الماء والهواء والغذاء، وهو التلوث البيئي بحد ذاته ، حيث أننا لا نستطيع التحكم في بيئتنا ما لم نتحكم في أنفسنا
عن طريق الاهتمام بنظافة شوارعنا وبيوتنا ونشر الوعي من اجل حماية البيئة مما يحد من الخطر المحدق بنا نتيجة السلوك السلبي للإنسان ؟
لا شك أن السلوك الجيد هو عنوان التقدم و النافذه الحضارة. ويقاس تقدم الأمم بقدر ما يتحلى به أبناؤها من الأخلاق الحميدة والقيم الكريمة، وقد قال الشاعر احمد شوقي
” إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
السلوك السلبى ما هو الا ضعف من الانسان لعدم رده لما هو مسىء لبلده
فكل انسان يفكر فى نفسه ما هو الا أنانى فيجب عندما نجد من هم يلقوا الزباله او مخلفات البناء فى وسط الشارع
ان نوقفهم عن هذه المهزله لان الحكومه ما هى الا ناس تفعل و تنظف وعندما تترك الشارع نظيف
فيجب ان نحافظ نحن على نظافته ولا نتركه لمن هم جهلاء بمعنى النظافه فالنظافه ليست هى نظافة البيت او الشقه فقط
لا بل النظافه الفعليه هى نظافة البلد فهى النافذه التى تُعرف من حولنا ما هى ثقافتنا و فكرنا من خلال ابسط الامور و هى صور ة بلدنا ولا يجب علينا القاء العبأ كله علي الحكومة فهذا تواكل منا جميعا بل يجب المشاركة بكل مانستطيع من جهد ، فكما نرى فى الصور الملحقه مع الموضوع
لهذا المكان علي سبيل المثال مسئولي النظافة التابعين للحكومة تقوم بازالة القمامه منه يوميا ومع ذالك نجد من يلقي ليس القمامه فقط لا ولكن يغلق الشارع كاملا بالطوب ايضا
يارب متى سوف نرى انفسنا حتى نجد من يرانا
وارجو الا نقرأ فقط بل يجب ان نتكلم مع جميع الناس حتى من لا يعرف ان يقرأنوصل له الكلام ونتحاور مع بعض حتى نتفاهم الامور و نعالجها بانفسنا
فهى نبدأ بأنفسنا
لسه مع بعض استنونى
عبير الزهيرى
ايه المفاجات الحلووة دي جريدة ممتازة وتستحقين الكتابة بها انتشار جيد وتعدد احترافي مفيد ان شاء الله الي الامام دائما
وننتظر منك المزيد
سلمت الايادى استاذه عبير وجزاكى الله خيرا فعلا يجب ان يكون الانسان المؤمن نظيفا لان الاسلام دين نظافة وطهارة وجمال والصلاة يمحو الله بها الخطايا والذنوب كما ينظف الماء الجسد من الاوساخ والقاذورات واماطة الاذى عن الطريق فيه الخيرين فيه ثواب من الله وايضا فى اماطة الاذى عن الطريق عدم ايذاء اى انسان وايضا فيع نظافة للطريق والشارع لذلك قال الحبيب صلى الله عليه وسلم (قال اياكم والجلوس على الطرقات قالوا مالنا بد يارسول الله قال ان لم يكن بد فاعطو الطريق حقه قالوا وماحق الطريق يارسول الله قال غض البصر ، ورد السلام ، وكفى الاذى عن الظريق ) صدقت ياحبيبى يارسول الله صلى الله عليك وعلى الك وصحبك ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين . فهذا هو الاسلام وهذا هو الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه الذى يجب ان نتقدى به فى اقواله وافعاله ونبعد عن العصبية والتعصب والخلاف والجهل الذى نحن فيه الان لان الاسلام دين يدعو الى الحب والتآلف والوفاق والمحبة .قال تعالى ( ادع الى سبيل ربك بالحكمةوالموعظة الحسنة ) وقال ايضا (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) وقال الحبيب الاسلام هو الاخلاق الحميدة فمن زاد عليك فى الخلق زاد عليك فى الايمان .وقال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ) وآيات اخرى كثيرة تدعو الى التمسك وعدم التفرق وعدم التفرقة بين مسلم وآخر حيث قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( لافضل لعربى على اعجمى الا بالتقوى ) فالتقوى هى المعيار الوحيد فى المفاضلة بين الناس جميعا وليس الغنى او الفقر او القوة او الضعف والتقوى تكون فى القلب ولاتكون بالكلام انما هى بالفعل لان الاسلام ماهو الا فعل وليس كلاما فقط فاذا اردت ان تنصح انسانا اجعله يرى عملك لتكون النصيحة مفيدة لك وله . اسأل الله العظيم الهداية لكل انسان ان شاء الله ولى قبل الجميع