شيعة السلطة .. المجاورة

يتبارى شيعة السلطة وكتلهم السياسية المتكونة من ( تيارات – احزاب – منظمات – حركات ) دائما في سباقهم الدعائي لابراز هويتهم المذهبية خصوصا في المواسم الانتخابية لأنهم يدركون تماما ان دغدغة مشاعر الناس من خلال الوتر الطائفي هي انجح وسيلة لجر المجتمع الشيعي الى فخاخهم الماكرة ليحصدوا بعد ذلك نتائج خداعهم وتضليلهم للاغلبية الغارقة في وهم الاخطبوط الشيعي الذي هو في الحقيقة اوهن من نسيج العنكبوت في تراصه وتلاحمه الخاوي .
وكذلك يقامر شيعة السلطة بالمذهبية ليؤسسوا مشاريع تجارية كالجامعات الاهلية بعناوينها البراقة المزيفة شكلا والتعيسة مضمونا او فضائيات تمجد قادتهم السياسيين باغاني اسلامية هابطة وبرامج يجملون بها الوجه البشع والانتهازي لكتلهم وقياداتها لتظهرها تارة بمظهر القدسية وتارة اخرى بمظهر الوطنية وتارة بمظهر فارس الفرسان وحامل راية المذهب الجعفري .
وعلى مستوى اعلى من الاحتيال التجاري والسرقة العلنية أسسوا شركات مقاولات واستيراد وتصدير وهمية للاستحواذ على كل العطاءات والمناقصات الحكومية وكذلك لم تسلم حتى اللحوم الحمراء والبيضاء من صراعاتهم ومقامراتهم التجارية فاصبحت لكل منهم ماركة تجارية خاصة به ، ولم يترك اولئك المتخمين بالمال الحرام موطئا الا وطئوه بحثا عن الغنائم والعزائم .
وفي موسم محرم وصفر عندما يحين موسم الشهادة والحرية يتبرقع اولئك الانتهازيون بالسواد ويلطمون ويطبخون وربما يشاركون في المسير الى كربلاء لعشرات الامتار وقد يرمي بعض منهم عمامته وهو يقرأ المقتل وقد يطبر الاخر بحمامات الساونا في فيللهم اليزيدية وكل ذلك لاظهار انتمائهم وتمسكهم بالمذهبية والمتاجرة اعلاميا بمشاهد افلامهم الرخيصة والمبتذلة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار