مما قيل عن الابتلاء ،،،،

. وقال بعض الباحثين عن الابتلاء :
الابتلاء هو المظهر العمليّ لعلاقة العبوديّة بين اللّه والإنسان، ومعنى هذه العلاقة كمال الطّاعة لكمال المحبّة، والحياة الدّنيا هي الزّمن المقرّر لهذا الابتلاء، قال تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ (الملك/ 2) ». وينقسم الابتلاء إلى قسمين:
الأوّل: الابتلاء بالشّرّ، وهو مناط الصّبر.
الثّاني: الابتلاء بالخير، وهو مناط الشّكر وفيما يتعلّق بالنّوع الأوّل، فإنّه يشمل الابتلاء
بالمحن والكوارث ونقص الأموال والأنفس والثّمرات مصداقا لقوله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ (البقرة/ 155)، وهنا يكون الصّبر والرّضا هما المقياس الحقيقيّ للإيمان الصّادق.
ضرورة الابتلاء بالشّرّ:
قال ابن القيّم- رحمه اللّه-: سأل رجل الشّافعيّ رحمه اللّه- فقال: يا أبا عبد اللّه، أيّهما أفضل للرّجل أن يمكّن (فيشكر اللّه عزّ وجلّ) أو يبتلى (بالشّرّ فيصبر)؟
فقال الشّافعيّ: لا يمكّن حتّى يبتلى، فإنّ اللّه ابتلى نوحا وإبراهيم ومحمّدا- صلوات اللّه عليهم أجمعين- فلمّا صبروا مكّنهم، فلا يظنّ أحد أن يخلص من الألم البتّة
للمزيد مراجعه نظرة النعيم الصبر والابتلاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار