
قناة البغداديه الزبيرين الجدد !!
عندما اقول قناة البغداديه اعني بها مؤسسات ودول وجهات اقليميه ومخابرات موساديه وجهات سياسيه داخليه( بعثيه وطائفيه)وخارجيه (سعوديه وقطريه وتركيه) تقف وراء قناة البغداديه وتنتهج نفس النهج لان هذه القناة اصبحت اداة اعلاميه لتنفيذ مخططات تلك الجهات التي تريد النيل من العراق العمليه السياسيه ،
اذن ما علاقتهم بالزبيرين ؟ ،الزبيرين هم الذين حكموا الحجازعام 682م بقيادة الخليفه عبد الله بن الزبير ابن العوام بعد سقوط الدوله الامويه مستغلين ما ارتكبوه الاموين من جريمه بشعه وهي قتل حفيد رسول الله الامام الحسين ابن علي ابن ابي طالب عليهم السلام حيث رفعوا الزبيرين شعار الثأر للامام الحسين والأخذ بثأره من الاموين من اجل الوصول الى السلطه،
فهم بهذا ارادوا استغلال المشاعر الملتهبه والسخط الذي الذي عم الشيعه المسلمين في العراق والحجاز جراء الجريمه التاريخيه التي ارتكبها يزيد ابن معاويه بقتله للامام الحسين وفعلا نجحوا ال الزبير بالوصول الى السلطه عبر تلك اساليبهم المتلويه وجعلوا الناس الثائره والمطالبه بتأر الامام الحسين جسرا للوصول الى مآربهم الدنيئه لان الشيعه الثائرين كانوا في طليعة الصدام لقتال الامويين مع ال الزبير
لكن بعد وصولهم لللسطله انكشفت مخططاتهم ادعائاتهم الباطله والمزيفه حيث اول ما فعلوه بعد وصولهم للسلطه هو قيامهم بأباده جماعيه للشيعه المطالبين بثأر الامام الحسين وخصوصا القضاء على ثورة التوابين ولولا هولاء الشيعه لما وصل ال الزبير للحكم ,
واليوم التاريخ يُعيد نفسه والزبيرين الجدد ينتهجون نهج ابائهم الاولين حيث تقوم قناة االبغداديه الخبيثه بشن حمله لاعادة الحكم للبعث وتغيير الخارطه السياسيه لصالح القتله والامويين الجدد عن طريق استغلال مشاعر الشيعه عواطفهم وحبهم للامام الحسين واهل البيت ع ، خصوصا بعد فشلهم في السنوات القليه الماضيه باعادة السلطه عن طريق العنف وحتى الاعتصامات التي باءت بالفشل
حيث قامت هذه القناة بالاونه الاخيره التكلم باسم الامام الحسين والامام علي بحجة محاربة الفساد وهي تكرر عرض مقاطع فيديوا لشيعه ينددون بالفساد والظلم من حضرة الامام الحسين ويركزون على هذه المقاطع بقوه وبطريقه مثيره للشك كما يركزون على خطابات المرجعيه التي تدين السياسين الشيعه الفاسدين وتعرض قصائد لشعراء يقارنون ما بين حكم الامام علي والحكم الحالي ومظلومية الشيعه ،بينما البغداديه تناست الجرائم التي ارتكبت بحق الشيعه يوميا والسيارات المفخخه والانتحارين والكواتم وتجاهلت القيادات السنيه التي تحرض وتدعم بالمال والسلاح ،كذبة البغداديه اصبحت مكشوفه بتكلمها باسم الحسين وهي تناقض نفسها بنفسها لانها من جانب تتكلم باسم الحسين ومن جانب اخر تقف مع قتلة الحسين بصوره علنيه بدفاعها عن الجماعات الارهابيه الوهابيه الداعشيه واستضافة قادتهم في برامجها وتغافلها عن المجرم طارق الهاشمي ورافع العيساوي والارهابي حارث الضاري !!
البغداديه والبعث يقودون حمله كبيره من اجل ايصال زعيم البعث اياد علاوي للحكم عبر زرع الاحباط في نفوس الشيعه وليبينوا لهم ان الاحزاب الشيعيه الاسلاميه فاشله والبديل هو العلمانين والبعث بقيادة اياد علاوي .
اما نحن نعترف بفشل تلك الاحزاب وتناحرهم على السلطه وتسقيطهم بعضهم لبعض وتفضيلهم لمصالحهم الشخصيه والفئويه على المصلحه العامه ودناءة نفوسهم الضعيفه على اموال الفقراء واليتامى وهم من جعلوا البعثيين ان يتكلموا بهذه الطريقه وان يتجرأوا ويمدوا السنتهم … لكن حذاري ان يستغل هذا الفشل من قبل الزبيرين الجدد وان يصلوا الى الحكم باسم الحسين ومظلومية الشيعه وان يعيدوا المقابر الجماعيه والسجون والمثرامات والكيمياوي ، علينا ان نصحح اخطائنا ونختار اتباع الحسين الحقيقيون وهم موجودون بكثره ولو خُليت لقلبت
a.alm2013@yahoo.com