من يحطم أسوار الصمت في ناحية سيد دخيل

الظلم هو نتيجة طبيعية لنظام ينظر إلى حق العمل للمواطن باعتباره مجرد سلعة تخضع لقوانين العرض والطلب , أي أنها ليست من واجبات الحاكم ولا من التزاماته تجاه المواطنين”
وقد عرف القانون الطبيعي بأنه : مجموعة القواعد القانونية التي يفرضها المنطق السليم و التي تجد أساسها في الأخلاق أو الضرورات الأخلاقية ولكن في العراق بصوره عامه ومحافظة ذي قار بصوره خاصة لم يكن لهذا الفهم وجود حقيقي على الأرض بل كان للمجاملات والمصالح والحزبية والشخصية دور مهم بل أصبحت هي القانون الفاعل في التعاملات سواء الخدمية والإنسانية او الحكومية التجارية منها او الاقتصادية
وناحية سيد دخيل مثال بسيط وحي عن ما تم التكلم عنه من التلاعب بالقانون كيف ما يشاء صاحب المصلحة ، فمثلا نحاسية سيد دخيل هي الناحية الوحيدة التي تعاني من عرقلة لمشاريعها وهي الناحية الوحيدة التي لا تأخذ حصصها الحقيقة سواء من الكهرباء او الماء او الخدمات
فعلى الرغم من إن وزارة الكهرباء ونشرة الكهرباء اليومية تقول ان الكهرباء تصل للمواطن بمقدار 24 ساعة الا إن الناحية لا تصل لها الكهرباء لا بمعدل ساعة ونصف وفي أحسن الأحوال ساعتين تشغيل وساعتين إطفاء وجميع المسؤولين على علم واطلاع بالموضوع ولكن م يتم السعي او التحرك لإنصافهم .
بل ما زاد الوضع سوء وحصره وآلم هو انقسام أهالي الناحية بين الصمت والدفاع عن المسؤول وبين الرافض ولكن بخجل وبين المتكلم في ساحة فارغة
المرة الوحيدة التي شاهدت فيها أهالي الناحية يخرجون بمظاهرة وان كانت قليلة للمطالبة بتحسين الكهرباء وتعبيد ممر ثاني لطريق الموت ( ناصرية –فهود) وبعدها خرجت التصريحات والاتهامات لها والسعي الحثيث لتشويها حتى صدق من صدق وندم للخروج بها من ندم وهذا ما كان يبحث عنه المستفيد !!!!!
وهاهي الماسي تعود من جديد وبشكل اكبر فلا طريق تم ولا كهرباء وصلت او استقرت ولا دائرة للمجاري فتحت ولا مركز صحي تم إنشائه ولا ولا ولا ….. وكل هذا بسبب جدار الصمت الخانق الذي يعيش به أهالي الناحية سواء من المثقفين او الدارسين او الأميين كلا سواء في هذا الامر
فمتى يأتي من يحطم هذا الجدار لتخرج الأصوات صادحة مدوية مطالبة بحقوقها الدستورية والشرعية .
ومتى يعرف أهالي الناحية ان حقوقهم مسلوبة وان لا يمكن إن يتم إنصافهم لا بتكاتفهم وتوحدهم وإصرارهم على الحصول على حقهم .
وهل يكون هناك يوم يصل أهالي الناحية إلى مرحلة المعرفة التامة بأنهم مصدر لكل قرار ؟؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار