هل كان الحسين بعثياً.. فقتلوا العراق؟!

كـل شيء فيك قـد أمسى جميلا .. يا حـــبيبي لا تقل حـان الفراق
رغـم خـوفي من غدر الزمان .. تبقى في القلب عزيزاً يا عراق
نسأل عنه في كل مكان, من رأى منكم عراقاً مستباحاً, وتربة طاهرة, وقبابٌ خضراء تملأ سماءه, ومنارات تؤذن, وكنائس تقرع, وصوت شجي, وحسيناً لم يمت؛ بل عاش عزيزاً, غير ذاك الذي قد أمسى ذبيح.
كل يوم في العراق عاشوراء, فتسبى الحرائر, ويزيدٌ عاد من جديد, وحسينٌ قد نحروه بسكين داعش, وغدر الموالين!.
آه كم أنت مظلوماً يا بلدي, ذبحوك بدم بارد, وقلب جاحد, وحاكمِ سلطوه عليك, ليسير على خطى من سبقوه, أشباه رجال, عرضوك للبيع والمساومة, قطعوك طائفياً, هكذا هم أدعياء أبوتك يا بلدي, لا يرحمون؛ ناكرون للطيب غادرون, آه كم أنت صبور يا عراق, كم أنت كبير يا وطني.
ابحث عنك بين غبار الماضي, ودفاتر الذكرى, لم أجد سوى شبحاً يشبهك, لكنه صامد, يتحدى كل رياح الغدر, غير مبالٍ للأدعياء, في زمانٍ ليس بالوقت البعيد, كان فيك سفاحٌ عنيد, له أبناء طغاة, عاثوا فيك يا بلدي فساداً؛ حتى ذاقوا من ربي العذاب, هكذا كان العقاب, لك شارة قد إصابة الجبابرة, لكون عليً فيك, وحسينٌ بين تربتك الطاهرة, عنوناً للإباء وصرخة للحق.
اليوم نحروك بين إقدام البلدان, وكتبوا على جدران نعشك, كان العراق بعثياً, وليس شيعياً, وكان الحسين رفيقاً, فخرجوا عليه متحاملين حاقدين!.
كم انتم كاذبون ومتسلطون؟!,كم انتم كفرة حاقدون؟!, يا من تدعون إنكم من إتباع أهل البيت, أنساكم كرسي الحكم مبادئكم, ومذهبكم, حتى أصبحتم أقسى على بلدي من ظلم النواصب, وكفر الدواعش,هذا وقت الأدعياء, سقوا بلدي دماً, ودمعاً, وشقاء, يدّعون أنهم عنوانُ الولاء, غيروك يا عراق, حتى أمسيت بلاءاً, كلُّ يومٍ ينحروا فينا حسيناً, كلُّ يوم نسمع فيك طبولاً؛ تعلنُ طفٌ جديدٌ, أشقياءٌ يحكموك يا عراق الكبرياء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار