حرب المصلحين في كل زمان و مكان

حينما بدء رسول الله ( صل الله عليه و اله و سلم ) في اعلان الدعوة للاسلام بشكل
علني اخذ الجهلاء ممن كانوا يقولون عنه بالامس القريب (( الصادق الامين )) بذم الصادق الامين ما ان بدء بالحملة الاصلاحية حتى تحول ((الصادق الامين )) الى (( كاذب)) و (( ساحر )) و (( مجنون )) و ما هذا التحول الى من اجل حب الدنيا و التسلط و الزعامة و لكن الصادق الامين لم يابى لما قال القوم بل واصل حملته و دعوته الى دين الحق و نشر الاسلام في ربوع المعمورة .
و اليوم في تاريخنا الحديث نرى ان كم من مصلح حاربوا حملته بحجة انه عميل لصدام ولا نذهب بعيدا فالشواهد قريبة جدا فليس بعيد عنا السيد الشهيد الصدر الاول ( قدس سره ) قد اتهم انه عميل لصدام كونه التقاء بفاضل البراك مدير الامن في وقتها الذي جاء الى السيد الصدر من اجل الموافقة على حذف جزء من كتابه (( فلسفتنا )) و كان السيد يدرك بانه رفض او لم يرفض فانهم سوف يحذفوا ما يريدون و لكنه ارد ان يبين ان النظام الطاغي هو محتاج اليه و لكن ما قيل عنه قيل انه عميل ووو غيرها من النعوت و عندما استشهد رضوان الله عليه اصبح السيد الصدر الاول رمزا عندهم بل ان من شنعوا عليه و حابوه هم الان يتكلمون باسمه و امتد البغي و العدوان على المصلحين حتى ظهر المصلح الثائر ((السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره الشريف )))و ماذا قالوا عنه انه رجل على بابه مشنقه و عميل للحكومة و رجل مخابرات وووو غيرهامن النعوت لا لشي الا انه جاء من اجل الاصلاح و عندما نال الشهادة اصبح رمزا لم كان يعادية و يحاربه و اصبحت الجمعة التي لم يعترفوا بها بل سموها ((جمعة صدام )) اصبحت فريضة مباركة ووو غيرها .
و اليوم عندما اشراق نجم المصلح الحركي السائر على نهج الصدرين المقدسين الشيخ الولي محمد اليعقوبي و اراد للامة ان تستيقظ من نومها و اراد للقانون الجعفري ان يحكم البلاد و خصوصا شيعة اهل البيت عليهم السلام خرجت الاصوات التي كانت تبوق ضد المقدسين الصدرين و نعتهم بالعمالة اليوم تجدها تحاول السير على نفس النهج القديم الذي طالما تعودنا عليه و لا نستغرب ابدا هذه الافعال لاننا اعتدانا عليها و لكن نقول ان حال المصلحين هذا هو و شاهدنا رسول الله ( صل الله عليه و اله و سلم ) و نقول لهولاء الذين لا يعرفون غير لغة العمالة اننا نملك الكثير الكثير و لكننا نحترم الاخرين و لا نسقط و لا نشهر و انما نحن نستمد اخلاقنا من اخلاق رسول الله و اهل البيت عليهم السلام اجمعين او ليس الشيخ اليعقوبي هو الذي قال عنه احد المرجع اخلاقه كاخلاق الانبياء ماذا حدى مما بدى اصبح كاذب و عميل و ووو غيرها
بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)}

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار