ياآل سعود ..إنتظرونا قريباً : سندك مملكتكم السافلة الحقيرة على رؤوسكم العفنة …!!!؟؟

مرة أخرى ..أوغاد مملكة الشر الوهابية يقصفون كربلاء بالصواريخ والهاونات …
لقد بدا واضحاً أن المملكة السعودية(الوهابية) أصبحت أعتق مملكة سافلة وحقيرة ونذلة في هذا العالم وهي تكيد وتضمر الضغائن للعرب والمسلمين كل يوم ..!!
لقد أعتمد آل سعود على الجهل والتعصب والعقل المغلق ..هذا العقل الذي يكون بيتاً للعقل الظلامي ..وهل رأينا خفاشاً يطير بالنهار .؟ آل سعود هم خفافيش الظلام ..هؤلاء الأعراب الأجلاف الذين أعتمدوا على الدغمة الدينية المغلقة التي لاتستطيع إلاّ أن تكون عدواً لكل مايمت للنور والحضارة والإنسانية بصلة ..!!
فمن يوم ما خّلف الماسوني اليهودي (شيرمان) حفيده اللعين القميء (محمد بن عبدالوهاب ) ..والأمة الإسلامية والعربية تدفع الثمن الغالي كل يوم ..!!
لقد قال ستالين بعد الحرب العالمية الثانية عندما أراد بناء الإتحاد السوفيتي بعد ما هدمته جيوش هتلر الغازية قال : (لايمكن أن نطبق الأشتراكية وهناك أمبريالية هوجاء تعربد بيننا وعلى حدودنا) ..ونحن نقول: لايمكن للعرب – إن كان هناك أمة باقية أسمها العرب – من القيام بالنهوض والتنمية ونشر الثقافة والحضارة والعيش بأمن وأمان وأستقرار وسلام مادام هناك توأمان بغيضان (الوهابية الظلامية التكفيرية ) و(الكيان العنصري الغاصب لفلسطين) ..!!
فالأول قامت بأنتاجه ورعايته وحمايته وتموينه هذه المملكة السافلة الحقيرة بثروات العرب والمسلمين ليقوم بنشر الخراب والفوضى والقتل والدمار في ربوع البلاد العربية وكل العالم الإسلامي ..والثانية رعتها ومونتها الماسونية العالمية ودوائرها السوداء في لندن وباريس ونيويورك ..!!
أن ماتمارسه هذه المملكة الحقيرة بحق الدول العربية والإسلامية من قتل وفتك وتدمير وتخريب وتنكيل وبقر البطون وذبح النساء والأطفال وسمل العيون والذبح جهاراً نهاراً هو جوهر هذه الوهابية البغيضة العفنة التي نمت وترعرعت في حضن هذه المملكة الوهابية الشوهاء الحقيرة ..!!
وبالأمس قامت زمرة وهابية تكفيرية ممن أنتجتهم هذه المملكة البغيضة بقصف كربلاء الحسين بالصواريخ والهاونات مستهدفين جموع الزوار الزاحفة صوب مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) ) لتأدية مراسيم زيارة الأربعين السلمية الإنسانية ..فهم بدأوها قبل أكثر من مئتي عام حيث قاموا بمهاجمة مدينة كربلاء ليلاً وفعلوا فيها من الفضائع والمجازر الوحشية ماتعجز الألسن عن روايته وسرده ، وكرروا ذلك أكثر من مرة ومرة ..وبالأمس كرروها ليلاً ..ومالازالوا يتمادون في غيّهم وعدوانهم وهمجيتهم حتى اليوم فيقومون بقتل الزائرين على الطرقات وفي السكك والشوارع والحسينيات بكل همجية ونذالة وحقد يبدو أن لانهاية له …!!
..فهل ينتظر منا آل سعود أن نصبر عليهم أكثر ….وهل ينتظرون منا إلا أن يأتي ذلك اليوم الذي تزحف فيه هذه الجموع المليونية الغاضبة صوب مملكتهم الوهابية الشيطانية لتهدها على رؤوسهم العفنة وتسحقهم يأقدامها الهادرة كما تُسحق الحشرات القذرة ..هل ينتظرون منا ذلك …؟؟
أنهم يرونه بعيداً …ونراه قريباً …..!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار