جريدة الناصرية الالكترونية:
أعلنت وازرة الكهرباء، الأربعاء، اتفاقها مع الولايات المتحدة على المباشرة بربط شبكة الطاقة العراقية مع دول الجوار تمهيداً لاستغناء العراق عن الغاز الإيراني.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد العبادي في تصريح للوكالة الرسمية، إن “العراق تمكن من إقناع الجانب الأميركي لإعفائه من العقوبات، لغرض استيراد الغاز الإيراني لمدة 45 يوما”، مبيناً أن العراق أبلغ الولايات المتحدة “جديته بتنويع مصادر تغذية الطاقة، والتي من ضمنها إحالة التراخيص الخاصة بحقول النفط، لاستثمار الغاز المصاحب للنفط، ومنها حقول أرطاوي وعكاز وجالة والخشم الأحر”.
وأضاف العبادي أنه “تمت مناقشة الجانب الأميركي بموضوع الربط الشبكي للطاقة مع دول الجوار”، مؤكداً مضي وزارته بـ”خطوات جدية لهيأة الربط الشبكي مع دول الجوار”.
وأشار إلى أن “وزارة الكهرباء وقعت عقداً مع هيئة الربط الخليجي، من المقرر أن يبدأ العمل بمراحله الأولى في شهر تشرين الأول المقبل، لتزويد المناطق الجنوبية بـ 500 ميغا واط كمرحلة أولى”، لافتاً إلى “استحصال موافقة مجلسي الوزراء العراقي والطاقة الأردني على التوفيع للربط الشبكي بين البلدين، تزامنياً من خلال محطة القائم”.
وتابع المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أن وزارته “ارتأت الربط النظامي للشبكة مع إيران وكذلك مع تركيا عبر خط جزيرة الموصل”، موضحاً أن “هذه الخطوات تأتي لكي يثبت العراق للرأي العام وللجانب الأميركي بأنه جاد في تنويع مصادر تغذية الطاقة، والذي بموجبه يستغني عن الغاز الإيران”.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد العبادي،(8 شباط 2020)، التزام العراق بمدد الاستثناء التي حصل عليها من الولايات المتحدة باستيراد الغاز من إيران استثناء من العقوبات لتغذية عدد من محطات انتاج الطاقة الكهربائية .
وقال العبادي في تصريحات لصحيفة “الصباح”، وتابعها “ناس” إن “العــــراق ملتزم بالمدد المحددة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الاستثناء من العقوبات على ايران وفي حال انتهاء المدة يمكن أن تشــــعر وزارة الكهرباء الجانب الأمريكي لغرض تمديـد فترة الإعفاء لكي لا تتأثر المنظومة الوطنية وساعات تجهيز الكهرباء”.
وأضاف أن “العقوبـات الأمريكية التي فرضت على إيران تنص على عدم توريد الغاز والمشتقات النفطية إلى جميع دول العالم ومن ضمنها العراق، وأوضحت وزارة الكهرباء الجوانب الفنيــــة والخدمية في حال إيقاف اســــتيراد الغاز والطاقة من ايران وهو ما سيشــــكل تأثيراً سلبياً في تردي منظومة الكهرباء وســــاعات تجهيز الطاقة حيث أن العراق ينتج ما يقارب 4500 إلــــى 5000 ميجا واط اعتمادا على الغــــاز الإيراني، بالإضافة إلى استيراد طاقة كهربائية تقارب الـ 1100 إلى 1200 ميجا واط من الطاقة الإيرانية”.
وذكر أن وزارة الكهرباء العراقية “وبالتنســــيق مع وزارة الخارجيــــة أشــــعرت الجانـب الأمريكــــي بمذكرة رســــمية بضرورة اســــتمرار تدفــــق الغــــاز والكهرباء من إيــــران وأن التعامــــل المالي مــــع الجانــــب الإيراني لم يكــــن بالعملة الصعبة/الدولار / وإنما بالعملة العراقية إذ تودع الأمــــوال في المصــــارف الإيرانية التي لا تتعامل بالدولار الأمريكي”.
وقال العبادي: “وفقــــاً لذلك وافق الجانب الأمريكي على اســــتثناء العراق مــــن العقوبات على إيران وأكد العــــراق التــــزامه بالمــــدد المحــــددة له بشأن الاستثناء، وفي حال انتهاء المدة يمكن أن تشــــعر الوزارة أيضاً الجانب الأمريكي لغرض تمديــــد فترة الإعفاء لكي لا تتأثر المنظومة الوطنية وساعات تجهيز الكهرباء”.
وكان العراق طرح حديثاً جولة تراخيص أمام الشركات العالمية لاستثمار الحقول النفطية والغازية شرقي البلاد للحصول على استثمار لانتاج الغاز بهدف تغذية المحطات الكهربائية لتكون بديلاً عن استيراد الغاز الايراني لتغدية المحطات الكهربائية وايقاف استيراد الطاقة من ايران والتي تكلف مليارات الدولارات سنوياً.