ذاكراً العراق وليبيا… روائي أمريكي يتنبأ بوجود فايروس ووهان قبل اربعين عاماً

جريدة الناصرية الالكترونية:

ماهر عبد الحميد

اثارت رواية ( عيون الظلام ) للكاتب الامريكي ( دين كونتز) ضجة اعلامية كبيرة بعد ان تضمنت الرواية وصف مشابه لفايروس كورونا الذي انتشر في العالم هذه الايام.

الكتاب يصنف ضمن روايات الاثارة نشرت عام 1981 للكاتب دين كونتز، الكتاب يتحدث عن قصة مثيرة لام تعتقد بعدم وفاة طفلها بعد ان وجدت عبارة مكتوبة في غرفته بكلمتين (لم يمت). واخذت تبحث عن حقيقة موت ولدها اثناء رحلة تخييم.

وتابعت قصة ابنها اثناء نقله الى مؤسسة عسكرية جراء اصابته بحادث طفيف، في ذلك الوقت كان هناك عالم ابحاث صيني اسمه (لي جين مو) قدم الى الولايات المتحدة منشقا من بلده يحمل قرص لمخطط سلاح بايلوجي مدمر اسمه فايروس (ووهان 400)، حيث اطلق على الفايروس هذا الاسم لان الابحاث اجريت في مدينة ووهان ، والرقم 400 يشير الى رقم التجربة.

والفايروس(ووهان 400) هو جزء من برامج السلاح البايلوجي والكيمائي الصيني الذي يجري ابحاثه في مختبرات ووهان.

ومن الجدير بالذكر ان موقع مؤسسة الابحاث البايلوجية المتطورة تبعد فقط 32 كم عن موقع اكبر بؤرة لفايروس كورونا الحالي.

وفي معرض الحديث االذي يجري بين شخصيات الرواية في الفصل 39 من الكتاب، يذكر الكاتب ان هناك دولا تطور هكذا انواع من الاسلحة الفتاكة من دون الاكثراث لعواقبها ومن هذه الدول العراق وليبيا وروسيا بالاضافة الى الصين التي لديها من 30-40 مشروع من هذا النوع. ويذكر الكاتب ان هذه الدول تطور هكذا انواع من الاسلحة لسرعة فتكها ورخص اسعارها وهم لا يرون حرجا في صنعتها.

ويستمر الكاتب باعطاء وصف لقوة هذا الفايروس الخطير والذي يحمله البشر فقط حيث يصاب به اي شخص بعد مرور 4 ساعات من التعرض له وفي حال الاصابة به فان الشخص لا يصمد اكثر من 24 ساعة قبل ان يفارق الحياة، ويوثر على خلايا الدماغ واعراض اخرى ذكرتها الرواية، والفايروس الذي وصفته الرواية ” بالمثالي” يصيب الانسان فقط لانه لا يصمد اكثر من دقيقة خارج جسم الانسان.

Cnn/ fox news/ Gulf news وسائل اعلام عالمية تناولت خبر تنبؤ الكاتب بهذا الحدث منها بالاضافة الى العديد من التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بين مشكك ومتيقن بقدرة الكاتب على التنبؤ بهكذا احداث وسبب ارتباطها بمدينة ووهان، وهناك من قال ان الامر جاء مصادفة لان مدينة ووهان هي فقط من تمتلك هكذا مختبرات في الصين. كما ان صفات هذا الفايروس تختلف كثيرا عن فايروس كرونا الحالي من ناحية الاعراض والعدوى والنتائج.

وتبقى الرواية جزء من خيال الكاتب، رغم ان هناك عدد من الروايات توقعت باحداث مستقبلية منها رواية( 1984) للكاتب جورج ارول التي نشرت عام 1948،

وكذلك قصة ( اللاجدوى او العبث) للكاتب مورغان روبرتسون التي نشرت 1898 والتي تشابهت احداها مع احداث سفينة تايتانك بعد 14 عام .

يقول الباحثين ان هذا التوافق بالاحداث شيء طبيعي لكاتب ذكي لديه علم بما تنتجه الابحاث ومراكزها المتطورة، يقول صاحب دار نشر هونك كونك ” بالنسبة لكاتب قصص يريد عرض الاثارة لقصة انتشارفايروس ينتشر في الصين فان مدينة ووهان هي المكان المناسب”.

Comments (0)
Add Comment