حمد بن جاسم يكشف عن اتفاقية مرتقبة بين دول عربية وإسرائيل

جريدة الناصرية الإلكترونية:

كشف رئيس وزراء قطر الأسبق، حمد بن جاسم آل ثاني، إنه سيتم توقيع اتفاقية عدم اعتداء بين دول عربية وإسرائيل، كخطوة تالية للإعلان الأمريكي عن خطة السلام في منطقة الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

وقال بن جاسم، في سلسلة تغريدات مساء أمس الأحد، ععلى حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، إنه سبق له أن نشر بتاريخ 14 كانون الأول من العام الماضي تغريده تحدث فيها عن صفقة القرن، وتوقع أنها ستعلن بداية هذا العام، وبالفعل أعلن عنها الرئيس الأمريكي في نهاية كانون الثاني الماضي.

واضاف “الآن سيتبعها اتفاقية عدم اعتداء بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والأردن وربما المغرب”.

وتابع “اليوم، وقد أعلنت صفقة القرن، كما يسميها من أعدوها، فلا بد أولا أن أكرر، كما قلت دائما، إنني لست ضد السلام العادل، ومن ثم لست ضد توقيع عدم اعتداء بعد الوصول إلى نتائج واضحة في عملية السلام”.

واستطرد: “غير أنني تابعت ما واجهته الصفقة في الجامعة العربية من رفض، رغم أن هناك دولا عربية وعدت الجانب الأمريكي بأنها ستتخذ موقفا إيجابيا من الصفقة، لكنها لم تفعل، وبررت ذلك بالقول إنها لم تستطع بسبب الإعلام”.

وأشار بن جاسم إلى أن “هذه الدول تريد بتلك الوعود التقرب من أمريكا، مع أنها تعلم أن الصفقة ستعطل من قبل الأغلبية في الجامعة العربية، وهي بذلك تستفيد حين تظهر كما تريد أمريكا، وتتنصل كما تتوهم، من أعباء معارضة الصفقة أو رفضها، وتحملها للدول الأخرى الرافضة. غير أن هذه سياسة قصيرة الأمد ومكشوفة للجانب الأمريكي”.

وأكد أن “أمريكا وإسرائيل بحاجة لما سيترتب على إعلان الصفقة من زخم انتخابي مفيد لترامب ونتنياهو، قد يضيف لكليهما انتصارا خارجيا من شأنه تعزيز فرص الفوز في الانتخابات المنتظرة”.

واوضح أن “الجانب العربي يتبع سياسة قائمة على التكتيك قصير المدى، بينما يضع الجانب الإسرائيلي سياساته على أسس استراتيجية طويلة المدى”.

وتساءل حول إمكانية تبني الدول العربية، أيضا، سياسة وتكتيكا فعليا مدروسا تستفيد منه باستغلال حاجة إسرائيل وأمريكا لما يريدان أن تحققه الصفقة، “بدل أن نكون مجرد أدوات يستخدمها غيرنا لتحقيق مآربهم”.

Comments (0)
Add Comment