جريدة الناصرية الالكترونية:
سلطت صحيفة “بيزنس إنسايدر” الاقتصادية الأمريكية، الضوء على تقرير يكشف تفاصيل جديدة بشأن تمويل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
ووفقاً لصحيفة “بيزنس إنسايدر”، فقد ذكر تقرير صادر عن مشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأمريكية، أن تلك الحرب كلفت واشنطن أكثر من ترليوني دولار، مشيراً إلى أن هذه الأموال استُقطعت من دافعي الضرائب الأمريكيين الذين دفعوا ما متوسطه 8 آلاف دولار لكل منهم، وهذا الرقم يفوق بكثير تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية التي قدرت أن الحروب على العراق وأفغانستان وسورية مجتمعة كلفت كل دافع ضرائب أمريكي حوالي 7623 دولاراً في المتوسط.
وأشارت الصحيفة، إلى أن “التكاليف الفعلية للحرب تتجاوز ميزانيات “البنتاغون” المعتمدة، وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الميزانية الفيدرالية، وعلى عكس معظم الحروب في التاريخ، يتم تمويل الحرب عن طريق اقتراض الأموال، الأمر الذي يؤدي إلى دفع مبالغ كبيرة من الفوائد، ناهيك عن زيادة الأجور للاحتفاظ بالجنود والرعاية الطبية والعجز.
وتابعت: “بصرف النظر عن التكلفة الباهظة للحرب على العراق، يقدر التقرير أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 6٫4 تريليونات دولار على ما يسمى (جهودها في الحرب على الإرهاب).
وتوضح الصحيفة الأمريكية، أن “مشروع تكاليف الحرب أجرى من خلال جامعة براون، أبحاثاً حول التكاليف الإنسانية والاقتصادية والسياسية لحروب ما بعد 11 أيلول التي شنّتها الولايات المتحدة.
وقال ستيفاني سافيل، المدير المشارك لمشروعات تكلفة الحروب، للصحيفة: “من المهم بالنسبة للأمريكيين أن يفهموا بالضبط ما تدفعه ضرائبهم عندما يتعلق الأمر بالمصروفات المرتبطة بالحرب.
وتابع سافيل: بينما يناقش الأمريكيون “مزايا” الوجود العسكري الأمريكي في العراق وفي أماكن أخرى باسم (الحرب الأمريكية على الإرهاب)، من الضروري أن نفهم أن تكاليف الحرب تتجاوز بكثير ما خصصته وزارة الدفاع في عمليات الطوارئ عبر البحار والوصول إلى أجزاء كثيرة من الميزانية الفيدرالية، مؤكداً أن التكاليف الفعلية للحرب غالباً ما تتجاوز تكلفة الميزانيات التي وافق عليها الكونغرس.