متابعة/ جريدة الناصرية الإلكترونية:
أعلن الخارجیة الإيرانیة، أمس الجمعة، استعداد طھران للحوار مع الرياض، في حین أكدت أن إيران لن تتفاوض على اتفاق نووي جديد.
وقال وزير الخارجیة الإيراني محمد جواد ظريف، “لن نتفاوض على اتفاق نووي جديد تحت أي ظرف وھو أمر غیر وارد”.
وفي سیاق منفصل، أضاف ظريف: “مستعدون للحوار مع السعودية وباقي الدول الخلیجیة، وفقاً لقناة الجزيرة.
وفي السابق، عندما اتفقت الحكومة الإيرانیة وإدارة الرئیس الأمیركي السابق باراك أوباما على التفاوض جعلوه سراً، واشترطت طھران إبعاد السعودية ودول أخرى عن المفاوضات، لكن الیوم يبدو ان الوضع قد تبدل، وصارت طھران ھي من تطلب التفاوض مع السعودية، بینما ترفض الجلوس على الطاولة مع الحكومة الأمیركیة.
وتفتح تصريحات ظريف، الباب أمام تساؤل ھام، خاصة بعد تراجع مؤشرات الحرب، وتنامي مؤشرات الحوار في المنطقة، ومدى توافر الشروط التي تقود الأطراف إلى طاولة الحوار.
ومع ھذا التساؤل، يقول ظريف إن وزارة الخارجیة مستعدة على الدوام للتعاون مع دول الجوار بھدف حماية أمن المنطقة، مضیفا: “أعلنا رسمیا عن موقفنا ھذا”.
وكان الرئیس الايراني، حسن روحاني، اقترح في وقت سابق، مبادرة “ائتلاف الأمل” و”ھرمز للسلام” خلال اجتماع الجمعیة العامة للأمم المتحدة.