جريدة الناصرية الالكترونية/خاص:
بينما كانت الاليات الخاصة بالحفر، تحاول شق طريقها استعدادا لبناء أساس لمجمع سكني للأساتذة في جامعة ذي قار، أكتشف العاملون في موقع الحفر قرب سيد ذهب خلف مدينة الصدر، وجود عظام وملابس مبعثرة ظنوا بأنها مجرد أزبال مطمورة في موقع العمل، ولكنهم حالما وجدوا هويات خاصة مع الملابس تأكدوا أنها مقبرة جماعية.
في البدء لم يستطع العاملون هناك، تجاوز ذلك أو محاولة الاستمرار بالعمل كون الشركة التي تعمل هي من خارج العراق وغير معنية بوجود مقبرة جماعية من عدمها، بحسب ما يؤكد ذلك أحد العاملين في الشركة.
ويضيف، خلال حديث مع جريدة الناصرية الالكترونية، “حينها أنتشر خبر وجود تلك العظام والملابس وقام بعض الناس الإتصال بالشرطة التي وصلت مكان الموقع بسرعة لمعاينة ومعرفة ماذا وجدوا”.
حالما وصلت الشرطة إلى موقع العمل قامت بتحديد موقع المقبرة، وبدأت في اجراءاتها، حيث أعلنت فيما بعد بأن هذه المقبرة تعود لجنود من الجيش العراقي، فيما أوضحت بأن قاضي التحقيق أوقف العمل في أعمال الشركة المنفذة للمشروع بعد إكتشاف المقبرة.
وخلال اجراء فريق عمل أولي تابع للشرطة وجد ثلاث رفات في الموقع، واحد من هذه الرفات كان يحمل هوية واضحة ويحمل أسم رحيم عبدالحسين يسر من مواليد 1972، وهو من أهالي البصرة بحسب ما أكده أحد العاملين في الموقع لجريدة الناصرية الالكترونية.
وأوضح، بأن “أهل صاحب الصورة قد وصلوا بعد يوم من الحادثة وإعلان عن وجود المقبرة الجماعية، وأكدوا بأنهم فقدوا أبنهم في أحداث عام 1991، حيث تم إبلاغهم بأن لجنة من بغداد ستحضر، ويمكنهم مراجعتها”.
وقال مصدر لجريدة الناصرية الالكترونية، بأن “عدد الرفات الذين تم العثور عليهم في المقبرة هم ما يقارب 9 أشخاص بناءا على الجماجم الموجودة والتي كان بعضها مهشما، مؤكدا على وجود رفات إمرأة بينهم، حيث عثر على جاروب وعباءة بداخل المقبرة”.
وتوقع أحد العاملين في الموقع خلال حديث مع جريدة الناصرية الالكترونية، بانه “من المتوقع أن يكون هناك مزيد الجثث وربما المقبرة كبيرة ولا تضم فقط هذه الأعداد، ويتوقع أن تكون هناك أعداد اخرى من الرفات في هذا الموقع.
ورجح مصدر بأن “هذه المقبرة حفرتها دائرة الصحة انذاك، للجرحى الذين يتوفون بداخل المستشفى، حيث قامت بدفنهم في هذا المكان الذي لا يبعد سوى 8 كم شمال غربي الناصرية خلف مدينة الصدر بداخل المدينة، وبالقرب من التل الترابي، ومن المحتمل أن تكون هناك رفات اخرين في حال تم توسيع عملية البحث في هذه المنطقة، سيما وأن ما تم العثور عليه كان بالصدفة فقط .
وبعد إكتشاف المقبرة الجماعية الاحد الماضي والإعلان عنها الاثنين، تم ردم الحفرة الخاصة بالمقبرة، ووضع شريط خاص بعدم الدخول اليها بإنتظار وصول لجنة من بغداد للعمل على تحديد هويات الرفات وربما توسيع دائرة البحث كما يؤكد مصدر في الشرطة لجريدة الناصرية الالكترونية.
وكانت محافظة ذي قار قد شهدت أعمالاً حربية وقصف جوي أدى الى سقوط مئات الضحايا من العسكريين والمدنيين أبان حرب الخليج وانتفاضة اذار عام 1991 وحرب عام 2003 التي شنتها أمريكا على العراق وأسفرت عن سقوط النظام الدكتاتوري.
سلام عليكم..هل يوجد في المقبره الجماعيه التي اكتشفت خلف مدينة الصدرفي الناصريه اسم(سعدخضيرمحسن الخزاعي)مع وافر الشكر
عليكم السلام
لا توجد اسماء فقط هوية عسكرية وجدت في مقبرة، والبقية بدون مستمسكات