تتواصل في مدينة كربلاء المقدسة، فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي، الذي تقيمه الامانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين، بنسخته الثالثة عشرة، وبحضور شخصيات من عدة دول عربية وأجنبية.
وذكر مدير اعلام العتبة الحسينية المقدسة، جمال الدين الشهرستاني، في تصريح لـ»الصباح»، ان «فعاليات المهرجان الذي اقيم تحت شعار (الامام الحسين عليه السلام غيث منهمر وفيض مستمر)، ستستمر لمدة اربعة أيام، وتتضمن العديد من الفعاليات، والتي سبقتها فعالية معرض كربلاء الدولي للكتاب الذي يستمر لمدة 10 أيام».
واضاف الشهرستاني، ان «الافتتاح شهد حضور أكثر من 60 شخصية عالمية، من 35 دولة عربية وأجنبية، من بينها ليبيا والمغرب والجزائر وموريتانيا وتونس ومصر والكويت وسوريا، فضلا عن الارجنتين والولايات المتحدة واسبانيا وتركيا وكرواتيا وفرنسا وبولندا والمانيا وايرلندا والبانيا وإندونيسيا وبنغلادش وباكستان وساحل العاج وافغانستان والفلبين وتايلند والهند وغانا وبوركينا فاسو وتنزانيا والسنغال والكاميرون وايران».
وبين مدير الاعلام، ان «الافتتاح شهد كلمة للمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، السيد احمد الصافي، اكد فيها ان بلدنا يخوض في هذه الايام حربا ضروسا شرسة ضد فئة ضالة مضلة عاثت في الارض فسادا، مهلكة الحرث والنسل محاولة تمزيق الامة وتفتيت الكلمة وقلع جذور الحب والسلام لكنها باءت بالفشل الذريع بفضل الوعي واليقظة والحمية والشجاعة»، مبيناً ان «المهرجان تضمن ايضا كلمة لرئيس ديوان الوقف الشيعي، علاء الموسوي، عبر من خلالها عن مكانة الامام الحسين (ع)، وانه كالكتاب الكريم الذي لا يمسه الا المطهرون، اذ لا يمكن ان تدرك حقيقته الا بما عرفه الله في كتابه والنبي في سيرته وسنته والحسين بنفسه».
واشار الشهرستاني، الى ان «ممثل الفاتيكان السفير البابوي، البرتو اورتيغو مارتن، اعرب في كلمته عن محبة البابا للعراق وللشرق الاوسط بشكل عام، ودعا للصلاة من اجل السلام، واهمية الحوار والتعاون بين جميع المكونات لبناء المجتمع، عادا جميع البشرية اخوة، لافتاً الى ان «النائب في البرلمان الافغاني، عبد الرحمن رحماني القى كلمة عبر فيها عن فرحته بزيارة العراق وكربلاء وزيارة مرقد ابي الاحرار، داعيا الى التقريب والتوافق بين المسلمين، وان يجعل كلمتهم بينهم سواء كأنهم بنيان مرصوص».
وتابع ان «ممثل زعيم الطائفة الصوفية المريدية، الشيخ شعيب كيبي، من السنغال، بين في كلمة قارة افريقيا، محبة افريقيا الى العراق مثلما تكن المحبة لأهل البيت، داعيا الى نبذ الخلافات والتعاون مع العتبات المقدسة على البر والتقوى وكل ما يحقق وحدة الامة وصلاحها وفلاحها»