اعلن قائد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، إن هجوما تدعمه واشنطن لطرد تنظيم “داعش” من مدينة الرقة سينطلق في بداية نيسان المقبل، مؤكدا مشاركة قواته فيه رغم معارضة تركيا.
وقال قائد الوحدات سيبان حمو، “بالنسبة لقرار تحرير الرقة من داعش واقتحامها قد حسم الأمر ومع بداية شهر نيسان ستبدأ العمليات العسكرية ونعتقد بأن تحرير الرقة لن يتجاوز أسابيع عدة”.
وأكد حمو، أن الترتيبات للهجوم في مرحلة متقدمة، موضحا أن “الجاهزية القتالية من ناحية العدد والعتاد وأعداد المقاتلين كافية خاصة بعد أن طوقت المدينة وعزلت من الجهات الثلاث غربا وشمالا وشرقا”.
وقال القائد الكردي، “الهدف السياسي للوحدات هو ضمان حق الشعب الكردي في سوريا حقوقيا ودستوريا”، “ونطمح إلى أن تتحقق هذه الأهداف بالمفاوضات السياسية حينها لن تكون هناك مشكلة مع النظام رغم المواجهات العسكرية التي حدثت سابقا”.
وقال حمو، إن “لديه تاريخا طويلا من الكفاح من أجل حقوق الأكراد في سوريا ومساعدة الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان”، في إشارة إلى منطقة ممتدة بين سوريا وتركيا وإيران والعراق.
وأضاف أن الأولوية بالنسبة لوحدات حماية الشعب هي “محاربة الإرهاب” في كل أنحاء سوريا نظرا “لكون وحداته جزءا من سوريا”.
وقال مصدر عسكري كردي آخر، “من الواضح أن القوات الأمريكية تزداد عددا وعتادا في الشمال السوري بهدف خلق توازن استراتيجي وإعطاء معركة الرقة وما بعد الرقة زخما أكبر وهذا الزخم قابل للزيادة مع اقتراب موعد معركة الرقة الفعلي بداية شهر نيسان”.