كشفت صحيفة كويتية، الاحد، عن تنفيذ كتيبة من القوات الخاصة التابعة للجيش الكويتي تمريناً تعبوياً مشتركاً في منطقة العبدلي على الحدود العراقية، مشيرة إلى تمركز تلك القوة في هذه المنطقة، فيما عزت هذا الاجراء “تحسباً لأي تحرك لأفراد وجماعات غير رسمية لاختراق الحدود”.
وقالت صحيفة الرأي الكويتية، إن “وزارة الداخلية الكويتية وجهت كتيبة من القوات الخاصة إلى لواء السور الآلي المدرع التابع للجيش الكويتي، والواقع على طريق العبدلي، للتمركز هناك، والمشاركة في تمرين تعبوي مفاجئ بين الطرفين”.
وأضافت الصحيفة أن “الإدارة العامة للقوات الخاصة استدعت منتسبيهامنذ الجمعة”، مبينة أن “الأوامر صدرت للقوات للتوجه إلى لواء السور الآلي المدرع لتنفيذ تمارين مشتركة وقياس الجهوزية العسكرية المشتركة ضمن التنسيق بين القوات من جهة، وللاستعداد في حال ما استجد طارئ على الحدود الشمالية، بحيث تكون قوة الإسناد على استعداد كامل من جهة أخرى”.
وأوضحت الصحيفة أن “العلاقة مع الجانب العراقي ممتازة ويوجد تنسيق مشترك بينهما، ولا توجد أي بوادر توتر، ولكن هذا الاستعداد يأتي تحسباً لأي تحرك لأفراد وجماعات غير رسمية لاختراق الحدود”، مؤكدة بحسب مصادر خاصة بها، أن “الحاجة ملحة لأن نكون على أهبة الاستعداد ولا نترك الأمر للصدفة”.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها التأكيد أن “الوضع الحدودي مستقر ولا يوجد ما يشوبه، وهناك حالة من اليقظة والحذر لم تتوقف”، لافتة الى ان “ثمة تنسيق امني عالي المستوى بين القطاعات حال طلب الاسناد، الا انه لا يوجد ما يدعو حتى اللحظة إلى رفع درجة الاستنفار أو الحجز”.