دعا المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، من وصفهم بـ “القوى المؤيدة للجماعات التكفيرية” إلى “الكف عن النفخ في الرماد” ومواصلة “إغراء المتشددين” بالاستمرار في معاركهم الخاسرة”
وأشار المدرسي في بيان إلى ما سيفضي إليه دعم بعض الدول للجماعات المتشددة في المنطقة وخوض معارك فيها بالقول “إن هذه المعارك الخاسرة تزيد من معاناتهم ومعانات المدنيين, مشيرا الى ان الإرهاب سواءً كان في العراق أو سوريا محكوم بالزوال”
وقال المرجع المدرسي إن هناك مجموعات كبيرة غررت بالفكر التكفيري وعلى دول العالم أن تفكر جدياً في محاولة احتوائهم لكي لا تستمر ما وصفها بـ “التراجيديا الأليمة”.
وبشأن تفاعل الشعوب مع الفكر المتطرف، أشار المدرسي إلى أن “الشعب العراقي قد قال كلمته الواضحة من خلال المسيرات الكبيرة المؤيدة للفكر المعتدل والرافضة لكل الأفكار المتطرفة وذلك في أيام أربعين الإمام الحسين، عليه السلام”.
وطالب المرجع المدرسي” العلماء والسياسيين باستثمار المسيرات في “نشر ثقافة الحوار والتواصي والتعاون, مشددا على ضرورة “دعم القوى الأمنية من جيش وشرطة اتحادية والحشد الشعبي وهكذا في إعادة بناء المناطق التي تضررت جراء الإرهاب, مشيدا بتقدم القوات المسلحة والحشد الشعبي في قرى محافظة الموصل شمال العراق ومحاصرة عناصر التنظيم الإرهابي.
واضاف “إن قواتنا المسلحة التي تقدم أروع الأمثلة في الفداء ينبغي أن تكون أيضا قدوة في الخلق الرفيع وفي نجدة المظلوم والسماحة والعطاء, مضيفا إننا ننتظر من القيادات العسكرية أن يكونوا نعم المربين لأبنائهم الغيارى على قيم الدين وتقاليد شعبنا السامية وعلى قواتنا المسلحة أن تراعي هذه القيم ليكونوا من أفضل المواطنين في المستقبل كما هم اليوم أفضل المدافعين عن الوطن”.