وصف حزب الفضيلة الإسلامي ، الاحد ، تشريع قانون حظر حزب البعث والكيانات المنحلة في مجلس النواب ، بانه إنتصار لإاردة الشعب ، وفيما اكد ان البرلمان تمكن من ارساء ركيزة مهمة من ركائز السلم المجتمعي في العراق بانجازه تشريع القانون ، اشار الى ان العملية السياسية حققت نقلة كبيرة الى الامام.
وقال الحزب في بيان صحافي تلقته ” جريدة الناصرية الالكترونية ” ان ادانة البعث المقبور والبراءة من ممارساته القمعية العنصرية ومنها ارتكابه جرائم الابادة ضد الانسانية وتأسيسه ودعمه للتنظيمات التكفيرية الارهابية التي نشطت بعد زواله، لم تكونا مطلبا سياسيا او حزبيا بل هي مطالب وطنية شعبية طال انتظارها.
واضاف، ان تشريع هذا القانون هو انتصار لارادة الشعب والتزام من المؤسسات الدستورية بالمباديء التالية ، واولها ترسيخ قيم الديمقراطية وابعاد شبح الدكتاتورية عن النظام السياسي في العراق ، فضلا عن تجريم الممارسات العنصرية والفكر التكفيري -وهما الدافعان الاساسيان للارهاب- وتجريم الترويج لهما.
واشار حزب الفضيلة الاسلامي في بيانه الى ان ، الحوار الوطني هو الركيزة في تحقيق الانجازات كما ظهر من تجاوز مجلس النواب لانقساماته السياسية والمكوناتية ازاء التشريعات التي تخدم البلد وتَوحُّد الجهود لانجازها.
وذكر ، ان من ضمن المبادئ التي يجب ان تلتزم بها المؤسسات الدستورية ، هي تهيأة الاجواء لاستكمال مراحل المصالحة الوطنية وعبور مرحلة التخندق الطائفي واحلال معايير العدالة والمواطنة والولاء للعراق محلها، فضلا عن انصاف عوائل الشهداء من ضحايا النظام القمعي المقبور، واحترام حقوق الانسان والدفاع عن كرامته وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وختم الحزب بيانه بالقول، اننا نبارك لشعبنا المجاهد تشريع هذا القانون المهم ونشدد على ضرورة ان تستثمر القوى السياسية اجواء التوافق الوطني لانجاز جميع التشريعات الضرورية والتي اعاقتها الخلافات السياسية سابقا.
وكان مجلس النواب قد صوت في جلسته الاعتيادية التي عقدها امس السبت على تشريع قانون حظر حزب البعث والكيانات المنحلة .