مجلس عزاء لضحايا فاجعة الكرادة في مصر

اقامت سفارة وجالية العراق في القاهرة مجلس عزاء لشهداء الكرادة ببغداد في مقر السفارة العراقية بالزمالك بمشاركة ابناء الجالية العراقية وعدد من الاخوة العرب. ورفع المعزون، في المجلس الذي بدأ بالاستماع الى القرآن الكريم وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتنظيم وقفة تضامنية بالشموع مع رفع علم العراق ولافتات تحمل شعارات عدة منها “أنا عراقي أنا ضد الإرهاب”، “متضامن مع شهداء الكرادة وشهداء العراق في كل مكان”، “نطالب بإعدام الارهابيين المدانين”، “لماذا تقتلون طفولتنا؟”.

أعمال دنيئة

وقال القائم بأعمال السفارة العراقية في القاهرة احمد الجنابي: ان الإرهابيين الجبناء أقدموا على فعلة دنيئة بتفجير سوق شعبية مدنية في بغداد راح ضحيته نحو 300 شهيد اضافة للجرحى والعشرات من المفقودين، مبيناً أن الدم العراقي الذي سال في الكرادة يمثل جميع اطياف الشعب العراقي فالارهاب لا يفرق بين ابناء الوطن.وأضاف الجنابي أقمنا مجلس عزاء في السفارة العراقية بالقاهرة لكي نجمع العراقيين في قلب واحد لادانة الارهاب الاعمى الذي طال ابناءنا في بغداد الحبيبة، مشيراً الى ان القاصي والداني يتحدث عن انتصاراتنا في العراق بمعارك شرسة مع الارهاب الذي بدأ ينتهي ويتقهقر وان الجريمة التي حصلت في بغداد هي رد هستيري للهزائم التي حصلت لهم في الفلوجة.وبشأن الاجراءات التي ستقوم بها مندوبية العراق بالجامعة العربية لفت إلى أننا ننسق مع الجامعة العربية وسيكون تحركنا سريعا معها وستكون كلمتنا واحدة في ادانة الارهاب ونكون صفا واحدا لان المصاب الذي يحدث بالعراق يمس العرب، لافتاً إلى ان جميع الدول العربية ادانت الاعمال الارهابية التي تحصل بالعراق وهناك تنسيق امني واستخباري بين الدول العربية.
العراق سيبقى شامخاً

بدوره وصف الملحق التجاري في مصر حيدر نوري ما حصل في مدينة الكرادة بأنه مصاب كبير، مبينا ان الشهداء الذين سقطوا هم ابناؤنا وفلذات اكبادنا.وأضاف نوري أننا نقف هذه الوقفة البسيطة جدا امام دمائهم التي سالت على ارض الكرادة، مشيراً إلى ان أعضاء السفارة العراقية والجالية رددوا النشيد الوطني العراقي بجرح كبير لهؤلاء الشهداء.وأكد نوري أن العراق سيبقى شامخا وعاليا والذي حصل عبارة عن زوبعة ارادها “داعش” ومن لف لفه وسنرى في القريب العاجل انتهاء “داعش” مع تكاتف الشعب بدون فتنة طائفية ارادوها.من جهته قال الوزير المفوض في الجامعة العربية الدكتور حيدر طارق ان الارهاب الذي يستهدف وطننا العزيز غاشم ومتغطرس، مبيناً أنه آن الاوان للمجتمع الدولي ان يقف معنا لأن الارهاب الذي يستهدف بلداننا هو ذاته الذي يستهدف اوربا وتركيا.وأضاف طارق أنه سبق ان حذرنا من ان الإرهاب عابر للحدود ولا يستهدف العراق فحسب لذلك لابد ان يقف الجميع معنا لان معركة الارهاب الحاسمة تجري الان على ارض العراق واذا ما تمكن هذا الارهاب فانه سيضرب المجتمع الدولي برمته.فيما أبدى ممثل الحقوقيين العراقيين بالقاهرة اياد حيال تضامنه مع أسر الشهداء والجرحى، مؤكداً أن دماءهم الغالية أوجبت علينا تلبية نداء السفارة العراقية بالقاهرة وقمنا بهذا العزاء.

تضامن عربي

إلى ذلك، قدمت الناشطة السودانية في منظمة الشعوب والبرلمانات العربية احلام مهدي صالح العزاء لبلدها الثاني العراق، واصفة الحادثة بأنها تقطع القلب وتصيب النفس بالحزن.ودعت صالح الشعوب العربية على التضامن حتى لا نعطي فرصة لمن يتدخل في شؤوننا، مبينة أن منظمتها سيكون لها موقف مع المرأة العراقية لكي نشد من ازرها ونخلص اخواتنا في العراق.بدورها، عبرت الناشطة السورية عائشة بهاء الدين الجراح من الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة عن مواساتها لأسر الضحايا، لافتة إلى أن العراق وسوريا في خندق واحد لمحاربة الارهاب الاعمى.اما الفنانة السودانية مي عبد اللطيف فأكدت أن ما يحدث في العراق يمسنا جميعا وهي فاجعة كبيرة لنا جميعا، مشيرة إلى مساندتها للمرأة العراقية التي تقع عليها المسؤولية في تحمل الاوجاع.كما رأت الشاعرة العراقية فتحية العبيدي ان ردة فعل الإرهابيين الجبناء على الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العراقي في تحرير الفلوجة هي استهداف المدنيين الآمنين، مؤكدة ثقتها بأن العراقيين سيطردون الإرهاب من الوطن.

Comments (0)
Add Comment