المرجع اليعقوبي يشخّص عددا من الظواهر الاجتماعية المنحرفة ويدعو لمعالجتها بالحكمة والموعظة الحسنة

اصدر المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي استفتاءا تحدث فيه عن وجود ظواهر اجتماعية منحرفة ودعا الى التصدي لها بالحكمة والموعظة الحسنة قبل ان تنتشر وتتسع لتتحول الى حالة عامة يصعب معالجتها”

وقال المرجع اليعقوبي بحسب استفتاء نشره مكتبه الاعلامي وصل لـ (جريدة الناصرية الالكترونية ) رصدت في المجتمع ظواهر مخالفة لتعاليم الشارع المقدس وأهل الاخلاق الإنسانية الفاضلة، وبعض التصرفات لم تصل الى حد الظاهرة الاجتماعية العامة ولا تعدو التصرفات الفردية إلا ان اهمالها والتغافل عنها يؤدي الى كسر الطوق الذي فرضه الله تعالى لتطويق المحرمات ومعالجتها ومكافحتها”

واضاف المرجع اليعقوبي” ان من الظواهر تعلّق بعض صالونات تجميل السيدات او بعض المحلات التجارية صوراً او رسوماً لنساء بمظهر منافي للشريعة ، بالإضافة الى ما يحدث في بعض مقاهي الكوفي شوب حيث يتداول فيها الشواذ أموراً محرمة ومنكرة كتبادل الأفلام والمجلات الإباحية او العلاقات الجنسية الشاذة او تعاطي المخدرات ونحو ذلك.

واشار المرجع اليعقوبي” الى ان من بين الظواهر ايضا بعض حفلات الاعراس للرجال والنساء والتي تتخللها افعال محرمة كالغناء والرقص الماجن على أنغام الموسيقى او لبس النساء لملابس خليعة بحجة ان المجلس خاص بالنساء فتتسبب بحصول الاثارة والفتنة او تروي النساء الحاضرات لرجالهن مفاتن تلك النسوة المتبرجات وهو ما نهى عنه المعصومون (عليهم السلام).

واستنكر المرجع اليعقوبي” ما يقوم به بعض اولياء الامر من مغالات في مهر زواج بناتهم حيث قال”يُغالي بعض أولياء الأمور بمهر المرأة عند خطبتها ويضعون شروطاً يعجز عنها الخاطب وهم يعترفون انه شاب صالح ومهذب وقادر على اسعاد زوجته وحفظ كرامتها لكنهم ينساقون وراء هذه الأعراف والتقاليد البالية التي لا قيمة لها، مبينا” ان هذا السلوك من العوائق الكبيرة في طريق إقامة هذه السنة الإلهية المباركة ومخالفة صريحة لوصايا المعصومين (عليهم السلام) حيث ورد عنهم (إذا جاءكم من ترضون عقله ودينه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

واردف المرجع اليعقوبي قائلا ” لا زال بعض السادة العلويين (زاد الله في شرفهم) يشترط في خاطب ابنته العلوية ان يكون علوياً أيضاً، وقد نشرنا بياناً مفصلاً للرد على هذه العادة الظالمة التي تحرم العلويات من التمتع بحقهن في حياة زوجية كريمة من دون اشتراط كون الزوج علوياً.

ودعا المرجع اليعقوبي الغيارى من أبناء المجتمع خصوصاً اتباع المرجعية الرشيدة الرسالية، ليس فقط تجنب هذه الأمور، بل العمل على تنقية المجتمع منها بالحكمة والموعظة الحسنة التزاماً بالفريضة العظيمة: الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي وصفها الامام (عليه السلام) اسمى الفرائض واشرفها، وندعوهم الى ان يشدَّ بعضهم ازر بعض ويقّويه تطبيقاً لقوله تعالى (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) وندعوهم ايضاً الى أن يتعاضدوا لتشخيص مثل هذه الظواهر وإيصال هذه الاستفتاءات وتوعية المجتمع ونصحه وارشاده والثناء على من يأخذ بهذه النصائح ويغّير الواقع (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) .

Comments (0)
Add Comment