1+5 تؤكد لطهران التزامها بالاتفاق النووي

أعلنت مجموعة «5+1» أمس الجمعة التزامها بتطبيق نص الاتفاق النووي الذي عقدته مع إيران، واجتمع وزراء خارجية المجموعة بمنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني على هامش اجتماع «الناتو» في بروكسل ليتباحثوا بشأن تنفيذ الاتفاق النووي، وشارك في اللقاء كل من وزير الخارجية الاميركي جون كيري والبريطاني فيليب هاموند والالماني فرانك ماير والفرنسي جان مارك الى جانب موغريني، حيث تبادلوا وجهات النظر بشأن خطة العمل المشترك والقضايا المتعلقة بالملف النووي وإلغاء العقوبات المفروضة على ايران .

وأصدر المشاركون في اللقاء بيانا دعوا فيه إلى الالتزام بما ينص عليه الاتفاق النووي وضرورة دخول خطة العمل المشترك الشاملة حيز التنفيذ، وجاء في البيان: إن «الاتحاد الاوروبي وأميركا وفي اطار تنفيذ الاتفاق النووي، قاما بإزالة العقوبات الاقتصادية والمالية التي فرضاها على ايران، وأن فرص الاستثمار الاقتصادي في ايران باتت مهيأة للشركات والمؤسسات المالية الاوروبية وسائر دول العالم، وأكد وزراء خارجية المجموعة السداسية وموغريني في البيان الصادر عنهم انه «طالما التزمت الشركات والمؤسسات المالية الدولية بالقوانين في التعاطي مع ايران لما وضعت امامهم اي عقوبات امام انشطتهم في ايران .

المؤسسات الغربية وأعلنت الدول الغربية المجتمعة في بروكسل في بيانها المشترك ان «القوى الغربية تشجع بنوكها ومؤسساتها الخاصة على تنمية انشطتها التجارية الشرعية في ايران»، وسعت الدول الاربع في بيانها الى طمأنة الشركات التي تخشى ان تعرقل العقوبات الاميركية بحق ايران، استئناف التجارة مع ايران بعد ابرام الاتفاق النووي معها والذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني الماضي، وقالت الدول الاربع والاتحاد الاوروبي في الاعلان: «نحن لن نقف حائلا امام الانشطة التجارية المرخصة مع ايران»، وأضافت، «كما اننا لن نقف حائلا دون الشركات الدولية او المؤسسات المالية التي تتعاقد مع ايران طالما احترمت كافة القوانين السارية». وأضاف الاعلان، ان «مصالح الشركات الاوروبية والعالم بأسره في ايران كبيرة،  ومن مصلحتنا ومن مصلحة المجتمع الدولي ضمان استفادة الاطراف كافة من الخطة بما في ذلك الشعب الايراني»، وأوضح الموقعون على الاعلان ان «ذلك يشمل عودة التزام البنوك والمؤسسات الاوروبية العمل في ايران»، يذكر ان عددا من مدراء بنوك بريطانيا وفرنسا والمانيا اجتمعوا أخيرا في لندن بوزير الخارجية الاميركي لمناقشة ازالة الحظر المصرفي عن ايران.

رئيسة كرواتيا وفي إطار زيارات المسؤولين الغربيين إلى طهران بعد الاتفاق النووي، غادرت الرئيسة الكرواتية «كوليندا غرابار كيتاروفيتش» طهران أمس الجمعة عائدة الى بلادها بعد زيارة الى ايران استغرقت ثلاثة أيام التقت خلالها كبار المسؤولين الايرانيين، وبحثت «كيتاروفيتش» خلال هذه الزيارة مع المسؤولين الايرانيين وعلى رأسهم الرئيس حسن روحاني سبل تعزيز العلاقات بين ايران وكرواتيا في شتى المجالات، كما تم التوقيع خلال هذه الزيارة على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاقتصادية بين غرف تجارة كرواتيا وإيران. من جانبه، قال قائد بحرية الحرس الثوري الايراني الادميرال علي فدوي: ان «اميركا وضعت مخططا لإذلال ايران بعد الاتفاق النووي، لكنها فشلت في تحقيق مآربها»، وقال فدوي، في تصريح صحفي أمس الجمعة : ان «اميركا وضعت مخططا لإذلال ايران بعد الاتفاق النووي، وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما يريد متابعة تحقيق هذا الهدف خلال كلمته في الكونغرس، إلا ان الله كان أشد مكراً حيث وقع حادث اعتقال جنود المارينز الاميركيين في مياه الخليج على يد بحرية الحرس الثوري قبل أشهر .

صواريخ روسيا إلى ذلك، نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن فلاديمير كوجين مساعد الرئيس الروسي قوله أمس الجمعة: إن «روسيا ستسلم عدة وحدات من نظام «إس- 300» للدفاع الجوي الصاروخي لإيران بحلول نهاية هذا العام»، وأضاف كوجين أن روسيا سلمت إيران وحدة واحدة «تقريبا» حتى الآن هذا العام، وكان وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، أعلن في وقت سابق أن قوات الدفاع الجوي الإيرانية تسلمت صواريخ «اس- 300» الروسية.

Comments (0)
Add Comment