مقتل ناشط باكستاني بارز مناهض للمتشددين بالرصاص في كراتشي

أعلنت الشرطة الباكستانية، إن مسلحين قتلوا بالرصاص، أن مسلحين قتلوا بالرصاص ناشطا حقوقيا باكستانيا بارزا معروفا بمواقفه المناهضة ل‍طالبان وغيرها من الجماعات الإسلامية المتطرفة في مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية.
وقالت الشرطة، إن خورام زكي قتل في مقهى في الهواء الطلق في وسط كراتشي وأصيب مرافق له.
وأعلن فصيل حكيم الله التابع لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم في اتصال هاتفي ب‍رويترز قائلا، إن “زكي استهدف لموقفه من رجل الدين المتشدد عبد العزيز”.
ولم تتمكن الشرطة من التحقق من مزاعم جماعة حكيم الله وقالت، إن “الجماعة أعلنت مسؤوليتها في السابق عن هجمات لم تنفذها في كراتشي التي يقطنها 20 مليون نسمة وتتسم بتنوع عرقي وطائفي كبير وشهدت أحداث عنف سياسي”.
وقال مقدس حيدر المسؤول البارز بالشرطة، “كان زكي جالسا في مقهى حيث استهدفه أربعة مسلحين وصلوا على دراجتين ناريتين”.
وزكي معروف بموقفه المعادي لجماعة عسكر جنجوي وهي جماعة سنية متشددة ولحركة طالبان ولرجل الدين المتشدد عبد العزيز.
وفي كانون الأول 2015 قاد زكي احتجاجات في الشوارع ضد عبد العزيز تطالب باعتقاله واتهامه بتوجيه خطاب كراهية لتبرير هجمات مثل هجوم على مدرسة في بيشاور قتل فيه 134 تلميذا في عام 2014.
وفي 2007 دخل عبد العزيز ورفاقه في مواجهة مع قوات الحكومة عند مسجده في العاصمة إسلام أباد مما أثار عملية عسكرية استمرت ثمانية أيام أغارت خلالها القوات الباكستانية الخاصة على المسجد.
وبرأت محاكم باكستانية عبد العزيز بعد ذلك من كل الاتهامات، لكنه ما زال يدعو إلى الإطاحة بالحكومة وإلى تطبيق فهمه المتشدد للشريعة الإسلامية.
يذكر أن الاغتيالات شائعة في كراتشي رغم انحسار موجة العنف بدرجة كبيرة منذ إطلاق عملية أمنية في المدينة قبل ثلاث سنوات.
والمدافعون عن حقوق الإنسان أصبحوا بشكل متزايد من بين المستهدفين في أعمال العنف في كراتشي، وفي نيسان من العام الماضي قتلت الناشطة البارزة سابين محمود بالرصاص في سيارتها.
Comments (0)
Add Comment