حذر المرجع الديني محمد تقي المدرسي، من تنصل بعض السياسيين والأحزاب في العراق عن مسؤولياتها، “وإلا فلن يلوموا إلا أنفسهم ,داعيا الحكومة الى أن تتعامل بجدية وحكمة مع جميع الملفات السياسية والأمنية”
وقال المدرسي في بيان وصل لــ” جريدة الناصرية الالكترونية” إن “البيانات الأخيرة التي أصدرها رؤساء الكتل السياسية والأحزاب كانت واضحة في إلقاء اللوم على الأطراف الأخرى المنافسة لها، وهذا ينم عن عدم شعورهم بالمسؤولية تجاه ما يجري في البلاد, مضيفا انه على الأحزاب والكتل السياسية والمسؤولين في العراق أن ينهضوا جميعاً لمواجهة التحديات الكبيرة التي تمر بها بلادهم ومنها المؤامرات الدولية”.
ورأى، المدرسي “أن تنظيم “داعش” الإرهابي، والأزمة الاقتصادية ليست إلا وجهاً ظاهرياً للمؤامرات الدولية التي تحاك ضد العراق وشعبه, مشيرا إن “الفتنة التي يمر بها العراق اليوم تشمل جميع مكوناته ولا تستثني مكوناً في شمال البلاد عن آخر في جنوبها.. وليكن ما يحدث في السودان من تقسيم وتشرذم عبرة لكم”