أوباما يلتقي كاسترو في «قصر الثورة» الكوبية

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى كوبا أمس الاثنين، ليكون أول رئيس أميركي يزور الجزيرة منذ 88 عاماً، حيث هبطت طائرته في هافانا في مستهل زيارة تاريخية تهدف إلى إنهاء عقود من القطيعة، وكتب أوباما تغريدة لدى وصوله قال فيها: «كيف الحال يا كوبا؟».
وحطت طائرة الرئاسة «آيرفورس وان» في مطار «خوسيه مارتي» لينزل منها أوباما، أول رئيس أميركي يزور كوبا منذ زيارة الرئيس كالفن كوليدج في 1928، ونزل أوباما من الطائرة والابتسامة تعلو محياه رفقة زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا، واستقبل أوباما عند مدرج الطائرة من قبل العديد من المسؤولين بينهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، ويهدف الرئيس الأميركي من هذه الزيارة، التي يؤديها قبل 10 أشهر من مغادرته البيت الأبيض إلى جعل التقارب مع كوبا، الذي كان أعلنه فجأة في 2014، واقعا لا يمكن التراجع عنه، وتطالب كوبا برفع الحظر الأميركي المفروض عليها منذ ثورة 1959 التي أطاحت بالرئيس الكوبي فولغنسو باتيستا حليف أميركا، وسيشكل خطاب أوباما، اليوم الثلاثاء، في مسرح هافانا الكبير لحظة الذروة في الزيارة، والتقى أوباما مساء أمس الاثنين بالرئيس الكوبي راؤول كاسترو في «قصر الثورة» حيث قاد كاسترو وشقيقه الأكبر فيدل كاسترو مقاومة كوبا للضغوط الأميركية منذ عقود، وفضت الشرطة الكوبية مسيرة لجماعة كوبية معارضة من النساء واعتقلت العشرات قبل ساعات من وصول أوباما.

Comments (0)
Add Comment