أعلن حلف شمال الأطلنطي “الناتو” توسيع مهمته في بحر إيجة للتعامل مع أزمة المهاجرين.
وقال الناتو إنه سوف ينشر سفنه في المياه الإقليمية اليونانية والتركية، ويعمل بشكل أكثر تعاونا مع وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي لمواجهة ما يوصف بأكبر أزمة مهاجرين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وجاء تحرك الناتو عشية لقاء قمة أوروبية تركية طارئة لبحث سبل وقف تدفق المهاجرين الراغبين في دخول أوروبا.
ومن المتوقع أن يمارس زعماء دول الاتحاد الأوروبي، خلال قمتهم في بروكسل الاثنين، ضغوطا على تركيا لبذل مزيد من الجهد لوقف حركة المهاجرين وقبول المهاجرين الاقتصاديين المرحلين ، وسوف يعرض الاتحاد الأوروبي في المقابل خططه لإعادة توطين بعض اللاجئين الموجودين حاليا على الأراضي التركية في أوروبا.
وتعهد الاتحاد بدعم تركيا بـ 3.3 مليار دولار مقابل إيواء المهاجرين ووقف تدفقهم على أوروبا.
وكان أكثر من مليون شخص قد دخلوا الاتحاد الأوروبي العام الماضي بطرق غير قانونية، معظم ركبوا القوارب من تركيا إلى اليونان، وما يزال حوالي 13 ألف شخص منتظرين بعد أن تقطعت بهم السبل على حدود اليونان مع مقدونيا، مع سعي الدول الأوروبية إلى تقييد دخول المهاجرين.
ويواصل مهاجرون، وكثير منهم فارون من الحرب في سوريا والعراق، محاولاتهم خوض غمار رحلات بحرية خطرة من تركيا إلى الجزر اليونانية.
وتنقسم دول الاتحاد الأوروبي بشأن طريقة التعامل مع أزمة المهاجرين، مع ظهور توترات هذا العام حتى في ألمانيا والسويد، اللتين ينظر إليهما على أنهما أكثر الدول انفتاحا على قبول مهاجرين.