كشفت صحيفة «النمسا»اليومية عن قيام السلطات الألمانية بإعادة ترحيل 7300 لاجئ إلى النمسا منذ مطلع العام الجاري، وذلك بعد دخول اللاجئين عبر الحدود الغربية المشتركة، بسبب عدم حيازة اللاجئين للوثائق اللازمة أو عدم تقدمهم بطلبات للحصول على حق اللجوء في ألمانيا، لرغبتهم في المرور عبر الأراضي الألمانية فى اتجاه الدول الاسكندنافية للحصول على حق اللجوء فيها. وأفادت الصحيفة امس السبت، بأن العدد الأكبر من اللاجئين الذين تمت إعادة ترحيلهم إلى النمسا قدموا من أفغانستان، إلى جانب جنسيات أخرى شملت مهاجرين من سوريا، العراق، إيران، المغرب، موضحة أن الثلاثة أسابيع الأولى من الشهر الجاري شهدت إعادة ترحيل 2300 لاجئ قامت السلطات الألمانية بإعادتهم إلى الحدود النمساوية. ولفتت الصحيفة إلى أن السلطات الألمانية أكدت أن قرار إعادة المهاجرين إلى النمسا استند إلى البندين 5 و15 فى اتفاقية «شينغن»، والتي تنظم شروط السفر والدخول إلى أراضي الدول الأوروبية، مستندة إلى عدم رغبة اللاجئين فى التقدم بطلبات للحصول على حق اللجوء فى ألمانيا. فيما اعلنت الشرطة امس السبت، ان اكثر من 5 الاف شخص عالقون في مخيم ايدوميني على الحدود الشمالية لليونان مع مقدونيا بعد ان اعلنت اربع دول بلقانية تحديد عدد المهاجرين الذين يمكنهم عبور اراضيها يوميا. وتزايدت اعداد المهاجرين واللاجئين الاسبوع الماضي بعد ان بدأت مقدونيا تمنع دخول الافغان وفرضت قيودا مشددة اكثر لابراز اوراق الهوية، مما تسبب في ابطاء عبورهم. وبدأ الوضع ينذر بالتفاقم بشكل كبير بعد ان اعلنت سلوفينيا وكرواتيا، العضوان في الاتحاد الاوروبي، وصربيا ومقدونيا بانها ستحدد عدد المهاجرين الذين يمكنهم العبور بـ 580 شخصا يوميا.