الأنظار تتجه لمعركة «الثلاثاء الكبير» بالانتخابات الأميركية

تتواصل حملات المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية سعيا للفوز بإحدى بطاقتي الترشح لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل.ورغم النتائج التي حققتها المرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية بولاية (ساوث كارولاينا) التي اجريت امس السبت على غريمها بيرني ساندرز، فإن أنظار الجميع من ديمقراطيين وجمهوريين تتجه إلى انتخابات «الثلاثاء الكبير» حيث يصوت الناخبون في 12 ولاية أميركية.وتمنح هذه الولايات مجتمعة الحزب الجمهوري 595 مندوبا انتخابيا أي ربع العدد الاجمالي للمندوبين لطلب نيل بطاقة الترشح فيما تمنح الحزب الديمقراطي 1004 مندوبين أي حوالي نصف العدد المطلوب للمرشح كي يتقدم بطلب نيل بطاقة الترشح.
وتجرى انتخابات «الثلاثاء الكبير» التمهيدية في ولايات ألاباما وأركنساس وجورجيا وماساشوستس ومينيسوتا وأوكلاهوما وتينيسي وتكساس وفيرمونت وفرجينيا والاسكا وجزيرة ساموا الأميركية في جنوب المحيط الهادئ. وتقدم الولايات المشاركة في «الثلاثاء الكبير» المندوبين بناء على نسب التصويت التي يحصل عليها المرشحون طالما تم الايفاء بنسبة معينة تختلف بحسب الولاية. وتستعد كلينتون لاحراز تقدم كبير على حساب منافسها ساندرز بعد نتائج «الثلاثاء الكبير» وربما تكون في طريقها لطلب الترشح عن الحزب الديمقراطي أثناء انعقاد مؤتمر الحزب في فيلادلفيا في تموز المقبل. وفي الحزب الجمهوري يواصل ملياردير نيويورك دونالد ترامب تقدمه أمام منافسيه في استطلاعات الرأي بمعظم ولايات «الثلاثاء الكبير» ولكن يبقى انتظار آثار التغيير المحتملة للمناظرة التي جرت ليل الخميس -الجمعة الماضي، وكانت من أكثر المناظرات إثارة وتشويقا لاسيما أنها الأخيرة قبل «الثلاثاء الكبير». وواجه ترامب خلال المناظرة انتقادات لاذعة من خصميه تيد كروز وماركو روبيو ربما في مسعى للحصول على قوة دفع والتضييق على ترامب في بعض ولايات «الثلاثاء الكبير» أو تقليل الفجوة مع قطب العقارات الكبير.

Comments (0)
Add Comment