تركيا.. مقتل انتحاري عند مدخل قصر أردوغان

أطلقت الشرطة التركية النار على شخص قالت إنه انتحاري وأصابته قرب مدخل قصر الرئيس التركي رجب طيب أوردغان في إسطنبول، وأفادت صحيفة Milliyet المحلية أمس الأحد بأن الحادثة وقعت في وقت متأخر من مساء السبت، مشيرة إلى أن الشرطة حاولت ايقاف رجلا مشبوهاً يحمل حقيبتين على ظهره كانت تتدلى منهما أسلاك حين حاول دخول قصر «دولما باختشيه»، ولم ينصاع لطلب رجال الشرطة فأطلقوا النار عليه، في غضون ذلك وصل المكان خبراء تفكيك المتفجرات وقاموا بتفجير الحقيبتين بعد إخلاء المنطقة وفرض طوق أمني حول القصر.
من جانب آخر، أعلنت تركيا حالة التأهب «البرتقالية» في جميع القواعد الجوية تحسبا لأي هجوم قد تتعرض له، فيما أتيح للطيارين التصرف انطلاقا من التطورات من دون الرجوع إلى مركز القيادة، وأفادت وكالة «الأناضول» التابعة للحزب الحاكم نقلاً عن مصادر عسكرية تركية بأن الاستنفار المعلن في القواعد الجوية «يعني التأهب لمواجهة أي طارئ كان والرد السريع من قبل الطيارين من دون الرجوع إلى القيادة»، ويأتي الاستنفار في المطارات العسكرية التركية بعد مزاعم من حكومة أنقرة عن اختراق طائرة روسية من نوع «سوخوي- 34» الأجواء التركية لـ20 ثانية.
ونفت وزارة الدفاع الروسية في بيان ليل السبت، ادعاءات تركيا بشأن اختراق طائرة روسية لمجالها الجوي، وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة إيغور كوناشنكوف: «لم تحصل أي خروقات للمجال الجوي التركي من قبل سلاح الجو الروسي الموجود في سوريا»، وأشار كوناشنكوف إلى أن ادعاءات أنقرة بأن طائرة روسية اخترقت مجالها هي «دعاية عارية عن الصحة»، وأكد المتحدث أن «المختصين الأتراك والدفاع الجوي التركي يدركون أن الرادارات التي تراقب المجال الجوي التركي بإمكانها فقط تحديد ارتفاع وسرعة الطائرة»، وأضاف أنه «ليس بإمكان أي رادار من هذا النوع تحديد المجال الجوي للدولة، وأن هذا ممكن من خلال طائرة أخرى تكون على مقربة وهو ما لم يكن».
في السياق ذاته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات صحافية في مطار إسطنبول أمس الأحد: إن «على روسيا أن تتحمل العواقب إذا استمرت في مثل هذه الانتهاكات للحقوق السيادية لتركيا»، وكشف أردوغان عن أنه حاول إجراء اتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلا أنه لم يتمكن من ذلك، وقال: «لقد طالبتُ مستشاري للشؤون الخارجية بإجراء اتصال مع الجانب الروسي، وقلت أنا شخصياً أود الاتصال بالسيد بوتين، لكن أعلمتنا سفارتنا في موسكو بأن بوتين لم يردَّ علينا بجواب بعد وصول طلبنا إليه».

Comments (0)
Add Comment